أخر الأخبار

الإرهابييون جعلوا من إسرائيل شماعة لجرائمهم !!.


DRA-1-Orginal

تحليل سياسي:

 

الإرهابييون جعلوا من إسرائيل شماعة لجرائمهم !!.

 

لابد وأن يتذكر الجميع، أنّ منذ الثمانينات من القرن الماضي بدأت نواة الخلايا الإرهابية تنمي وتترعرع وتكبر وتتوسع، بداية من منطقة الشرق الأوسط. وفي بداية طفولتها قد تمرنت هذه الخلايا السرطانية في ارض دولتين عربيتين، ألا وهما ( العراق ولبنان ) بوجه التحديد. ففي بداية الثمانينات وفي بداية نشاط هذه الخلايا الإرهابية، وبعد كل عملية إرهابية، مع كل الأسف تبدأ أجهزت الاعلام وعلى الخصوص الاعلام العربي انذك باتهام ( إسرائيل ( الصهاينة) ( اليهود)!, وأنّ ( الموساد ) البعبع ) هو الذي كان وراء تلك العمليات الإرهابية!!.

تبدأ اجهزت الاعلام العربية صريخها وتخلط الحابل بالنابل وبدون تقديم أيّ دليل وبرهان وبدون أيّ مراجعة لحسابات أخرى، وبدون دليل ولو مقنع ( نسبيّا ) يدل على أنّ تلك العمليات الإرهابية أنّها حقّا من جانب إسرائيل تكون!!. وبهذه الطريقة الغير صحيحة لقد لقىت الجماعات الإرهابية الشيطانية مهدا واحضان دافئة وأمينة لتتحرك تحت ظل هذا الاعلام وحمايته ( الشرعية! لكون أجهزة الاعلام كانت جميعها حكومية رسمية ) ذلك لآنّ طالما ليس هناك أيّ إشارة أو شك يدان فيه غير جهة واحدة ألا وهي ( إسرائيل!).

و أخذ الاعلام غير العربي ينجر وراء الاعلام العربي في بعض الأحيان، لتكون المظلة الحامية للإرهاب أوسع واكبر ( شرعية! ). والغريب أنّ حتى في الوقت الذي تفجّر وتدمّر المعابد والكنائس ويقتل ما فيها، مازال العالم الشرقي متجاهل الأطراف الأخرى الضالعة في هذه الاعمال الاجرامية. وعند ما يقوم الاعلام الغربي بتسليط الضوء على اطراف أخرى، فيتهّم بانّه الاعلام الغربي هو اعلام ( صهيوني ) منحاز ويحامي عن دولة إسرائيل وهو ( الغرب ضد الإسلام وضد العرب !!).

فتمكنّ صنّاع الإرهاب ومصدّريه الركب على موج الاعلام العربي بأفضل ( ركوب ) و بأسرع حركة حتى وصولهم الى بوابة القرن الحالي وبدون أي مشكلة تواجههم. وعندما بدأ الاعلام العربي يفيق من سباته تدريجيا، فكان وقت الصحوة هذا متأخر جدا حيث أنّ المجموعات الإرهابية أصبح لها نفوذ حتى داخل الحكومات وعناصر من دائرة أخذ القرارات أصلا!!. وفي بعض الأحيان يكونوا ( اقوى من الدولة نفسها!). حتى وصل الامر بالجماعات الإرهابية تتدرب عسكريا في أفواج كبيرة! وتتسلح بسلاح الجيش ووصل امرها للمقابلة مع القوات المسلحة وليس سريّا، بل علنيّا حيث تذيع اخبارها عبر قنوات خاصة بها وجرائد ناطقة باسمها و سفراء يدافعون عن نتائج عملياتهم الإرهابية وبصورة علنية وعلى الهواء مباشرة وبدون خشية!!.

ذلك لآنّ جذورها بمرور هذه السنوات الطويلة ( من ثمانيات القرن الماضي حتى يومنا هذا) أصبحت قوية محكمة وتمكنت من لفت نظر الراغبين ( ربما دول) للتعامل والتعاون معها!!. ففي الحال الحاضر ( والمستقبل أسوأ ) لايكون هناك بلد واحد ولا دولة واحدة ( ملكية كانت أو جمهورية ) شرقية كانت أم غربية, ( مستقلة ) ابدا, وهذا ليس بخاف على أحد, وأنّ الجميع يشاهد أنّ ليس هناك بلدا وحكومته تمسك بإدارة البلاد بدون تدخّل لتلك الجماعات!. وليس هناك بلدا واحدا ينام ولو ليلة واحدة مرتا ح, آمن قط !!.

اذن فاغلب الدول اصبحت ( شبه المحتلة ) طالما القرار لإدارة شئؤون البلاد ليس راجع لها بوحدها!!.

فأين هو الان الاعلام العربي، الذي أصبح هو الثاني الهدف للقتل والتدمير!!؟؟

 

 

المكتب السياسي لمنظمة ميعـــــاد

قسم الاعلام

 

الجمعة‏، 30‏ كانون الثاني‏،2015

DRA-2-Orginal

التغريدات

  • It seems like you forget type any of your Twitter OAuth Data.