أخر الأخبار

الحلقة الثانية من مسلسل دولة الحشّاشين في دمشق


bb

((مقدمة للحلقة الثانية من مسلسل دولة الحشاشين العلوية في دمشق))

الى الإنسانية التاعسة التي لا تعرف لتعاستها منشئا..
الى عقلاء الغرب العاملين على انهاضه من حيرته في مواجهة الدكتاتورية الدموية..
الى أبناء الشرق الناهض على مختلف نزعاته الدينية والسياسية لطرد الطواغيت..
الى وفود المحبة (منظمات حقوق الانسان) الواضعة حجر السلام والامن والأمان..
الى الأقلام الخيرّة والكتبة الاحرار والصحافة الرصينة في العالمين..
الى الشعب العراقي والشعب السوري ومصر ولبنان واليمن وليبيا والسودان والبحر الأبيض المتوسط المعرضين لغزو الحشاشين الجدد المتخندقين في خندق واحد مع الدولة الّسريّة لبشّار الأسد وممدّيه..

نقول للجميع أن داعش هي وليدة دواعش جهاز الإرهاب (استخبارات) التابع لحكومة الحشاشين في دمشق جراء ظلمة واستهتاره بالانسانية، و أنّ الجميع يعرف عن ذلك, فعلى المجتمع الدولي من اجل أن يعم السلم وضمان حقوق الانسان في المنطقة عليهم باجتثاث حكومة بشار الأسد التي هي عبارة عن غدة سرطانية إصابة المجتمع بأمراض خطيرة و مسرية.
ففي غمرة الصراع المحتدم الذي تخوضه الشعوب المقهورة بحثا عن الحرية والمساوات والامن والأمان ضد الأنظمة المتغطرسة وصناّعة الإرهاب المنظم الحكومي , أنّ الأهداف والمهمات الخطيرة التي ترسمها الدولة السّرية للحشّاشين برأسة بشار الأسد لمنظوماتها وادواتها المتشكلة من مرتزقة جياع ولصوص قادمين بحثا عن لقمة العيش من اكثر من بلد اسيوي لقتل الناس , فتحتم هذه الظروف ومن أجل انقاض الإنسانية تحتم على المجتمع الدولي اجتثاث هذه الحكومة المرفوضة من قبل الشعب السوري وما شابهها من العصابات التي استولت على مصير الشعب العراقي وهي مستقطبة العناصر القتلة القادمين من خارج الحدود كمرتزقة والمنهم لهم نوايا توسعية (جغرافية ومذهبية), اجتثاثها من جذورها ذلك خدمة للإنسانية, وكذلك على الشعوب المضطهدة أن تعمل بجد متكاتفة وبوعي عالي على فضح هذا الغول الوحشي المدمّر وتعرية أصحابه وكل النزعات الشوفينية والاتجاهات والميول العنصرية الشعوبيّة و استأصال المنظومات والأدوات السرية والعلنية التي تستخدمها دولة أل بشار الدكتاتور ومن يقف معها في هذا الخندق الاجرامي.

((دولة الحشاشين العلوية في دمشق))

((الحلقة الثانية من مسلسل دولة الحشّاشين في دمشق))

ففي الحلقة الأولى قد تطرقنا بجزء من مسلسل دولة الحشاشين العلوية في دمشق وهنا نشرع بالجزء الثاني للقارء الكريم والمتابع للوضع المزرى الذي يمر به الشعب السوري جراء بهلوانيات وتعسفات الدكتاتور بشار حافظ وعصاباته ومرتزقته الملتفين حوله المستوردة من الداخل ومن الخارج,
….. كما كان يفعل الصوص المحسوبين على (حزب البعث في سورية) بمصفاة الزهراني الواقعة في جنوب لبنان ويقطعون بعملهم الخسيس هذا مادة البنزين والمازوت الحيويتين عن الشعب ويوزعونها على افراد عصاباتهم فقط , التي تبيعها في السوق السوداء بالسعر الذي تريد, ولذلك يضطر المواطن للدفع ذليلا محاولا اقناع نفسه وأهله ( بانه سعيد ومحظوظ لحصوله على حاجته من هذه المادة ) التي أصبحت كأكسير الحياة في هذا البلد السعيد , كذلك وضعت عصابات الأسد العلوية الحشاشين وضعت يدها على العاصمة بيروت فاستولت على الطحين وتوزيعه , كذلك على سوق الخضار بعد أن احتلت الإذاعة والتلفاز واستولت على مطار بيروت الدولي مركزا للتهريب , ومارست الخطف على مختلف انواعه (في ظل سيادة المخابرات المافياوية السرية طبعا), إضافة على وضع العلويين الباطنيين يدهم الغذرة على دوائر الهاتف بحجة ( المراقبة والاتصالات طبعا) ثم أخذت هذه المافيا الاسدية تنهش أهالي بيروت بقطع خطوط الهاتف عنهم ومطالبتهم بدفع البركة المفروضة ((لاعادة الحياة والحرارة الى الخط المقطوع )). فيما أنّ تقاسم عناصر المافيا خطوط الهاتف الدولية فيما بينهم وأنشأوا مراكز خاصة توصلهم بالعالم الخارجي بأسعار مناسبة جدا.
فكل هذا عدا سرقة السيارات واحتلال الشقق وفرض الخوات على المحلات التجارية والصناعية وغير ذلك من التعديات والعنتريات اليومية الضرورية لقهر الشعب اللبناني الصابر والتسلط على مقدراته بغرض ارهابه، وهكذا عاش أهالي بيروت السنّة في مدينتهم المستباحة من قبل الحشاشين العلويين في جهاز الإرهاب لنظام حافظ. أمّا منطقة طرابلس فكان علويين حافظ ومرتزقتهم المسعورين يقومون بمداهمة بيوت المواطنين منذ احتلالهم لهذه المدينة الصامدة البطلة وذلك عام 1985, ويقتحمون منازل المواطنين بحجة (( التفتيش عن السلاح والبحث عن أعضاء حركة التوحيد الإسلامي = كذبا وبهتانا=)) وفي ظل هذه الاعمال الخسيسة والمموهة والكاذبة فهم بهدف الاستيلاء على كل ما طاب لهم من أدوات كهربائية واموال وحلي ومفروشات يستحلونها عدأ الاعتداء على الاعراض ((البته في بعض المناسبات وحسب السكرة والحشيشة التي تدور في أدمغة هؤلاء المناضلين)) وكان جزاء كل شريف يقاوم الحشاشين العلويين الاسديين أو يتجرأ بمحاولة الاعتراض عليهم هو القتل أو الخطف كما هو المعمول داخل سوريا .. كما اخترع وابتكر العلوييون وحلفائهم أساليب أخرى كثيرة في فنون التشليح والفساد في الأرض لامجال لذكرها في هذه السطور.

(يتبع في الحلقة الثالثة)

المكتب السياسي لمنظمة ميعاد
قسم الاعلام / بحوث و دراسات

DRA-2-Orginal

التغريدات

  • It seems like you forget type any of your Twitter OAuth Data.