أخر الأخبار

العراق.. إغلاق صناديق الاقتراع وبدء عمليات الفرز


فرز صناديق الأنتخابات في العراق عام 2014

فرز صناديق الأنتخابات في العراق عام 2014

العربية.نت
أُغلقت صناديق الاقتراع في الانتخابات البرلمانية العراقية الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي اليوم الأربعاء، وبدأت عملية فرز الأصوات.

وبعد ساعات قليلة من توجه الناخبين العراقيين للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية الأولى منذ الانسحاب الأميركي نهاية 2011، انفجرت عبوة ناسفة قرب مركز انتخابي في محافظة كركوك العراقية ما أدى إلى مقتل امرأتين، كما أفاد مراسل “العربية” عن سقوط قذيفتي هاون قرب أحد مراكز الاقتراع دون وقوع ضحايا، وعن مقتل 8 أشخاص في قصف في الرماي.

وأشار مراسل العربية إلى رفع حظر التجوال في محافظة البصرة العراقية، بعد أن كان أعلن في وقت سابق عن منع الجول فيها.

وكانت مراكز الاقتراع فتحت أبوابها أمام ملايين الناخبين عند نحو الساعة السابعة (07:00 تغ) واستمرت عملية التصويت حتى الساعة السادسة مساء (15:00 تغ).

ويتنافس في هذه الانتخابات 9039 مرشحاً، آملين الدخول إلى البرلمان المؤلف من 328 مقعداً.

وتوقع مراقبون أن يتوجه أكثر من 20 مليون عراقي للمشاركة في الانتخابات التشريعية، وسط إجراءات أمنية مشددة، لا سيما في ظل التوتر الذي تشهده البلاد. حيث يعيش العراقيون حالة من الخوف الشديد من العبوات الناسفة والانتحاريين بعد ارتفاع ملحوظ للعنف الذي يحاول منع العراقيين من إنجاز أي تغيير يريدونه.

وتشهد الانتخابات انقساما واضحا، فالمالكي ومعه قائمة دولة القانون، يحاولون الفوز بأكثر من تسعين مقعداً في البرلمان للاحتفاظ بدور بيضة القبان التي يحتاجها الجميع لتأليف حكومة. أما أبرز حلفاء المالكي فقد آثروا الابتعاد عنه ومهاجمته، من مقتدى الصدر إلى عمار الحكيم اللذين اتخذا قراراً بإسقاطه، وكذلك المرجعية الشيعية التي تقف على مسافة من إيران دعت أيضا إلى التغيير.

يبقى الأكيد أن فوز المالكي في الانتخابات يحتاج إلى خفض نسب المشاركة في الاقتراع، وهو أمر قد يحصل، في ظل تفجيرات تطال مناطق غير محسوبة على المالكي، وانتشار عناصر تنظيم “داعش” في مناطق أخرى، والتهويل من الأحداث الأمنية. كلها أمور قد تجعل العراقيين يفضلون انتظار النتيجة بدل المشاركة في صناعتها.

التغريدات

  • It seems like you forget type any of your Twitter OAuth Data.