أخر الأخبار

القرار 96 للامم المتحدة


Vlag-VN

الأمانة العامة للأمم المتحدة

معالي السيد بان كيمون المحترم

انقذوا الإنسانية المعذبة…

أنّ ما تصبوا اليه شعوب العالم، الوقوف الى جانبها عندما تستهدف من قبل أنظمة دكتاتورية لا تقيم للإنسانية ثمنا وبصورة أبادة جماعية , لذلك فعلى المجتمع الدولي بقيادتكم الرشيدة ومسؤوليتكم التاريخية, كما أننّا بهذا نناشد سعادة الآمين العام لمنظمة العفو الدولية وحقوق الانسان التوجة الخاص بهذا الامر الحيوي. ونشير لسيادتكم على المواد التالية الواردة في اتفاقية مكافحة جريمة أبادة الجنس البشري والجزاء عليها، في المادة 96 في إعلانها المورخ 11/ديسمبر1946 والذي ينص على (( أبادة الجنس البشري جريمة في نظر القانون الدولي و تتعارض مع أغراض واهداف الأمم المتحدة, كما أنّ العالم المتمدن ينكرها)). وحيث أنّ أبادة الجنس قد كبّدت الإنسانية في مختلف العصور خسائر فادحة وأنّ لتحرير الإنسانية من هذا الشرّ المنكر لابدّ من تعاون الدول كافة.

(( مواد القرار رقم 96))

المادة-1- تؤكد الأطراف المتعاقدة أنّ الأفعال التي ترمي الى إبادة الجنس البشري سواء ارتكبت في زمن السلم أو في زمن الحرب تعد جريمة في نظر القانون الدولي وتتعهد باتخاذ التدابير لمنع ارتكابها والعقاب عليها.

المادة -2- يقصد بابادة الجنس في هذه الاتفاقية أيّ فعل من الأفعال الاتي’ يرتكب بقصد القضاء كلاّ أو بعضا على جماعة بشرية بالنظر الى صفتها الوطنية أو العنصرية أو الجنسية أو الدينية:
( أولا – قتل أعضاء هذه الجماعة).
( ثانيا – الاعتداء الجسيم على أفراد هذه الجماعة جسمانيّا أو نفسيّا.)
( ثالثا – اخضاع الجماعة عمدا الى ظروف معيشية من شأنها القضاء عليها ماديا كلاّ أو بعضا.)
( رابعا – اتخاذ وسائل من شأنها إعاقة التناسل داخل هذه الجماعة.)
( خامسا – نقل الصغار قسرا من جماعة الى جماعة أخرى.)

المادة -3- تعتبر الافعال ادناه معاقبا عليها :
( أولا – إبادة الجنس.)
( ثانيا – الاتفاق بقصد ارتكاب إبادة الجنس.)
( ثالثا – التحريض المباشر والعلني على ارتكاب إبادة الجنس.)

سيادة الآمين العام:
أنّ ما تشاهده البشرية اليوم وسعادتكم أعلم و أدرأ بما يرتكبه نظام بشار الأسد في إبادة جماعية بشعة يندى لها جبين البشرية والضمير الحيّ من قتل عام منظم وتنكيل التي طالت النساء والأطفال والشيوخ وابادة عوائل بأكملها بواسطة الطائرات الحربية في القائها القنابل والصواريخ والبراميل المتفجرة على الاحياء السكنية الامنة في سورية, ناهيك عن استخدام النظام الأسلحة المحرمة دوليا , فهي عبارة عن إبادة جماعية للنسل البشري, لا ذنب لهم ألاّ أن بشار الأسد يريد إبقاءه متسلطا على ارقاب الشعب السوري طوال عمره, بينما هو مرفوض رفضا قاطعا من قبل الشعب السوري, بل والمنطقة كلها باعبار هذا النظام هو مولّد الإرهاب والقتل والتشريد التي في المنطقة.

و أنّ الموجع يا سيادة الأمين العام , سكوت مجلس الآمن الموقر والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والأطراف الأخرى المعنية للحد من هذه الجرائم البشعة وهي تذاع على مدار الساعة ويشاهدها العالم و أنّ المجتمع الدولي لن يحرك ساكنا وهذه الاعمال الذي يرتكبها نظام بشار الأسد في القتل الجماعي للناس العزل الأبرياء , عبارة عن الاعتداء والاستهزاء الواضح للقوانين الدولية ومجلس الآمن والأمانة العامة للأمم المتحدة الموقرة التي آمال الشعوب تتركز عليها وترجو حمايتها من مثل هذه الجرائم الحكومية المنظمة, وباعتبار دولة سوريا هي عضوا في الأمم المتحدة وموقعة على ميشاق الأمم المتحدة لحقوق الانسان!!

وتقبلوا يا سيادة الأمين العام بالغ شكرنا وتحياتنا والاحترام

عبدالله

عضو مستشار في قسم الشرق الأوسط ومنطقة الخليج – مملكة هولندا- الولاية الجنوبية – مجموعة ماسترخت
‏الجمعة‏، 26‏ كانون الأول‏، 2014

التغريدات

  • It seems like you forget type any of your Twitter OAuth Data.