أخر الأخبار

اللحّية اصلب لو صاروخك؟!


AbuDariAlAhwazi

 

اللحّية اصلب لو صاروخك؟!

من سوالف جدّتي

 

بقلم: أبو داري الأحوازي

 

كان سمعنا من كبارنا فالمنهم من اصبح في ذمّة الله والمنهم من ينتحب، عن الثورة المعروفة ب ( ثورة العشرين) وذلك عندما دخلت جيوش الانجليز مرورا بالأحواز الى العراق. فكانت معركة ضارية وطاحنة بين قوات الانجليز المجهزة بأحدث الأسلحة انذك والقوات العشائرية الأحوازية والتي احدث سلاحها هو ( التنبل – بارودة صنع يدوي محلي) و (الفالة – الة لصيد السمك) و ( المكوار- كناية عن العمود بالتراث الأحوازي) .

فصارت معركة فاصلة وتحديدا آخرها في منطقة سهول المرتفعات الواقعة شمال الخط الرئيسي الرابط بين مدينة الأحواز العاصمة وبين مدينة الحميدية، ورجال العشائر كانوا يتقدمون نحو مواضع المدافع والرشاشات بصدور عريانة تلاقي قذائف المدافع والرشاشات الثقيلة. فكان تقرب العشائر وبالعصي و الفالة كان بدافع ايمان قوي لمواجهة الأسلحة الخطيرة والجماعية وهم يركضون نحو مواقع الانجليز ويقتلون طواقمها ويستولون على الأسلحة.

ففي الوقت الحاضر هناك مقبرة تقع جنوبي الخط الرئيسي الرابط بين مدينة الأحواز العاصمة بحوالي عشرة كيلومتر صوب مدينة الحميدية فهذه المقبرة والمعرفة ب ( مقبرة الجهاد ) فهي بالنسبة للأحوازيين ارض مقدسة يدفن فيها موتاهم ولانّها كانت احتفظت باجساد آبائنا الاولين وهي اليوم رمز للشجاعة والقدسية.

وكانت اهازيج أبناء العشائر (( الطوب اصلب لو مكواري؟!). والطّوب هو ( المدفع ) بالدارجة الأحوازية.

فالان اصبح في مان ( المكوار ) هي (( اللّحية)) و كأنّما كلما اللحية أكبر فالتحدي اكبر!!, حتى غزة القارة الأوروبية واخذت تضرب بالصميم. وهتافاتهم بعد كل عملية قتل الناس الهتافات (( اللّحية اصلب لو صاروخك؟؟!!).

 

لايابه ,, لا,, اللحية اصلب دخيل لحيتك!!

 

من التراث التاريخي

التغريدات

  • It seems like you forget type any of your Twitter OAuth Data.