أخر الأخبار

المرأة الأحوازية بين سندان الاحتلال و مطرقة القبلية


قاسم محمد احد الطليعة الشابة في الساحة الأحوازية و عضو في منظمة تحرير الأحواز ميعاد

قاسم محمد احد الطليعة الشابة في الساحة الأحوازية و عضو في منظمة تحرير الأحواز ميعاد

الام مدرسة اذ اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراقي , مقولة نعرفها جميعا و نسمعها كثيرا من الادباء في المجتمع العربي لكن في نفس الوكت لا نلتزم بها كما يجب علينا لكي نتمكن من اعداد شعب قادر على تحرير النفس قبل الأرض .

المراة الاحوازية تواجه منذ الاحتلال الفارسي لارضنا الطيبة الصراعات الاجتماعية مبنية على عقلية قبلية لا تجيز للمراة اخذ دورها الطبيعي في المجتمع لكي تصبح مدرسة معدة لشعب طيب و حر . سمح العدو الفارسي بنمو العقلية القبلية في مجتمعنا لمواجهة المراة و عدم السماح لها في اخذ دورها للمشاركة في بناء المجتمع .

لو اخذنا نظرا سريعة عن مجتمعنا الاحوازي الذي منع المراة من المشاركة في بناء المجتمع نرى ان سمحنا للعدو الفارسي بشكل غير مباشر طمس هوية المراة الاحوازية و زجها في زاوية مظلمة غريبة .

هذه العقلية القبلية الذي لا تسمح للمراة المشاركة في القرار الاجتماعي و السياسي و الثقافي كان احد الأسباب لي إطالة عمر الاحتلال في ارضنا و هذا الامر الذي يفرح به المحتل , عدم سماحنا بدخول المراة الجامعات و الاشتغال في الدوائر الحكومية كانت أيضا أسباب سلب الثقة من المراة في مجتمعها الذي تعيش فيه .

علينا كأحوازيين مطالبين بتحرير الأرض و الانسان الاحوازي ان نعطي الدور الواسع للمراة في كل المجالات السياسية و الاجتماعية و الثقافية هذا في حال ان اردنا بناء حكومة مدنية .

المراة في مجتمعنا القبلي لا يتوفر لها الحقوق المدنية و الحقوقية و تواجه العديد من المشاكل لمحاولة فرض شخصيتها في مجتمع ذكوري لا يسمح لها في ذألك , لذألك علينا ان نقوم بتوعية القبائل الاحوازية و الزوج و الزوجة في انشاء ندوات مستمرة و نغير هذا التفكير الذي يفرض على المراة ان تكون ربة بيت فقط و لا مجال لها في اثبات شخصيتها في المجتمع .

كما الاعلام يلعب الدور الأساسي في اعطا المجال للمراة سياسيا و ثقافيا في مجتمعنا و علينا ان نركز على هذا المجال الهام و هو عدم السماح للأعلام بتضيق الخناق على المراة و عدم السماح لها في المشاركة .

و لازالت المعوقات القبلية تواجه المرأة في مجتمعنا لذا علينا ان نضع اليات و نقوم بتنفيذها من خلال منظمات المجتمع المدني في مواجهة الفكر القبلي من خلال توعية رجال و شيوخ القبائل بشكل مستمر .

و اما دور الاسرة فهو دور هام جدا ,فلاعتماد بالنفس و تحمل المسئولية يكون سبب في بناء المراة قوية فكريا و ثقافيا و تعليميا و تكون هي المثال في المجتمع لتربية جيل مثقف و متعلم قادر على بناء المجتمع .

أيضا دور رجال الدين في مجتمعنا احد الأسباب في عدم السماح في مشاركة المراة و يتناسوا دور الدين في بناء المجتمع و إعطاء الحقوق الكاملة للمراة في مجتمعها و تحسب طبقا للأديان السماوية نصف المجتمع لكن رجال الدين كان لهم الدور السلبي في هذا المجال و امسو دور المراة كما يفعلها المحتل الفارسي في مجتمعنا .

يجب علينا كتنظيمات و جبهات و مجموعات تنشط على الساحة الاحوازية إعطاء الفرصة للام الاحوازية لأثبات وجودها و مشاركتها في القرار السياسي لكي نثبت للمتابع ان لا نمتلك امراض قبلية و نصر على ان المراة نصف المجتمع .

 

بقلم قاسم محمد

التغريدات

  • It seems like you forget type any of your Twitter OAuth Data.