أخر الأخبار

الى زملائي في الجيش الايراني الاحرار


القائد فالح عبدالله

القائد فالح عبدالله

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

تحية الى زملائي في الجيش الايراني الاحرار

لابد و مازال في ذاكرتكم أيها الأصدقاء اسم صديقكم وزميلكم والذي كان يحشر نفسه في صعوبات ومخاطر من أجل الدفاع عن الكثيرين منكم عندما تحاول الجهات المسعورة بما يسمونهم ( سياسي عقيدتي – أيّ التوجيه السياسي والعقائدي ) في الفرقة 92 المدرعة المستقرة في مدينة الأحواز العاصمة وأنا كنت بطرق خاصة اقف الى جانبكم مستخدم المنصب و الموقعية التي كنت اشغلها. ولا كنت اجعل فرق ولا تمييز بينكم وبمختلف قومياتكم, وانتم تعلمون جيدا المتاعب التي كانت واجهتني ونهاية المطاف انتهت بالهجوم الوحشي على بيتي وتقييدي امام اعين عائلتي و بحبسي و تلاها نفيي الى خارج المدينة ومن ثم انتهى الامر الى خروجي من البلاد تاركا وراي علاوة على حرماني من الوطن ومن الاهل , أيضا ما املكه من المنقول وغير المنقول وفررت من البطش , ما احمل معي الاّ نفسي وعائلتي وملابسنا.

فكل هذا كنت تحملته من اجلكم وأنتم تعلمون هذا جيدا وليس لي منيّة عليكم بل اعتبر كل هذا خدمة للإنسانية ولكم المعذبين والمقهورين من قبل الجهلة والمتخلفين ثقافيا وعقليا واجتماعيا وهم الذين يتحكمّون بمصيركم ويهينون شرفكم العسكري بمختلف مراتبكم العسكرية.

أيها العسكري الحر, ليس من عاداتكم المواجهة مع المواطنين ولا قتل الناس ولا نسف البيوت وهدها على رؤوس أهلها وليس النهب والسلب, بل انتم شرفاء وايديكم طاهرة من دماء المواطنين, فابقوا أيها العسكريين, ابقوا كما كنتم, ابقوا عزيزين بعيون الشعب والمواطنين ولا تلطخوا أيديكم بدماء المواطنين, خاصة وأنّ من كبار الضباط سوف يتذكرون كما أنا اتذكرّ بعد الإطاحة بالنظام الشاهنشاهي كيف كان مصير الذين كانت أيديهم ملطخة بدماء الناس, فكان يوميا العشرات منهم معلقين على المشانق في الشوارع وفي الميادين العامة ومنهم من ذبح في بيته.

تذكروا جيدا وتجنبوا غضب الشعب حين يجزع ويهب ويحرق كل من كانت يداه ملطخة بدماء المواطنين.

أنّنا كلنا أنا وأنتم نعلم جيدا حين كانت الأرواح بالمجّان. وحين كان اللهب يطال الكبير والصغير الذينهم وقفوا بوجه الشعب دفاعا عن الشاه، وكلنّا نتذكرّ حين هرب الشاه وترك الجيش ضحية ليقتل ولينكل به!!.

فلكم منّي نصيحة صادقة هدية وأقول لكم: (( اعلموا أنّ التاريخ دائما يعيد نفسه, وكل يوم هو في شأن ))

 

زميلكم

المقدم الركن/ فالح عبدالله المنصوري

الخميس‏، 29‏ كانون الثاني‏، 2015

التغريدات

  • It seems like you forget type any of your Twitter OAuth Data.