أخر الأخبار

انصر أخاك ظالماُ او مظلوما


قاسم محمد احد الطليعة الشابة في الساحة الأحوازية و عضو في منظمة تحرير الأحواز ميعاد

قاسم محمد احد الطليعة الشابة في الساحة الأحوازية و عضو في منظمة تحرير الأحواز ميعاد

قاسم محمد / أبا فاطمة ‏الأربعاء‏، 30‏ نيسان‏، 2014 فهو حديث شريف لــــــــــ نبينا محمد عليه الف الصلاة و السلام يتردد في اكثر الأحيان على السننا لمطالب دنيوية و في اكثر الأحيان نستخدمه لمطالبنا الشخصية عادلة كانت ام باطلة لأننا نستنبط من هذا الحديث الشريف نصرة اخينا الظالم و ان كان على امرا باطل فلا يستحق الدفاع. هنا في هذا الحديث الشريف الذي رواه أنس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم في نصرة أخيك الظالم ان تكون مانع للظلم الذي يقع فيه أخاك تجاه المظلوم و في هذا العمل لقد انصرت أخاك و انصرت قول الحق و زهقت الباطل. في زمننا هذا نرى ان اختلطت الموازين و الأوراق ما بين الحق و الباطل و نصرة الظالم و خذلان المظلوم , فهنا أحببت ان اشير الى بعض المواضيع الذي تحدث في ساحتنا نحن الأحوازية من قبلنا كأحوازيين عندما نصرخ و بأعلى ليلتفت علينا و لينصرنا أخينا المسلم و المسالم و نستدل على الحديث النبوي الشريف في مطالبتنا ( أنصر أخاك ظالماُ او مظلوماُ ) لكننا لم نتمعن في الحديث و المطلوب من أخينا ان كيف ينصرنا عند ما نحن نكون من الظالمين. رأيت في الآونة الأخيرة هنالك انتقادات من بعض الإخوة الأحوازيين على و حول طريقة عمل احد القنوات العربية المناصرة لقضيتنا الأحوازية و هنا لا أريد ان ادخل في تفاصيل الانتقادات الذي وجهت الى القناة الذي برايي أنا الشخصي بذلت هذه القناة و من خادمين فيها ( لهم كل الحب و الأجلال ) جهدا واسعا في تعريف قضيتنا إعلاميا بين الدول العربية. لكن المثير في الأمر قرات احد التعليقات لاحد الأحوازيين الذين لهم باع طويل في الساحة الخارجية، فكان موجه سهما جارحا جدا و ليس انتقادا بناء للمقدم لهذه البرنامج و الذي تأثرت في هذا التعليق و اجبرني ان أتوجه الى كتابة هذا المقال لربما نتمكن من إحسان و إصلاح انفسنا قبل ان ندعو المناصرة و فهم النصرة لقضيتنا بشكل أوسع و اكرر مجددا ان حتى في هكذا أمور و في هذا الزمان نحن من اظلم نفسه في الدرجة الأولى. نعم, من الظالمين, نحن اول من اظلمنا انفسنا في مشوارنا الذي دام لغاية اليوم اكثر من تسعة و ثمانون عاما بـــــــــ الدرجة الأولى قبل المحتل الوحشي  بتصرفاته البربرية و هنا اعرف تماما ان سوف اواجه العديد من الانتقادات  ( عسى و ان يكون النقد بناء ) او لربما هجوم من قبل إخوتي الأحوازيين, لكن كلمة الحق تقال و ان كانت عليك. بعد احتلال الأحواز من قبل النظام الفارسي او بالأحرى قوة الشر الذي تسود العالم الإسلامي منذ نهاية الحكومة الإسلامية في المنطقة و هنا لا اريد ان ادخل في بحث واسع حول الحكومة الإسلامية و الاحتلال الفارسي لأرضنا الطاهرة، بل اريد ان اشير على ان ظلمنا على انفسنا كان سبب إطالة الاحتلال. يقول سبحان و تعالى في كتابه قران الكريم المقدس: ‏‏ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْقُرَى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْهَا قَآئِمٌ وَحَصِيدٌ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـكِن ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ مِن شَيْءٍ لِّمَّا جَاء أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْر َتَتْبِيبٍ  نصور للمتابعين و المناصرين لقضيتنا العادلة ان هنالك بعد الاحتلال كانت ثورات لا مثيل لها و لربما نعطيها الحجم الأعلى في ساحتنا لكي ننال على نصرتاُ من قبل اخوتنا العرب و المسلمين و لا نريد ان نتقبل الامر الذي كان يسود و يعم بلادنا الحبيبة و هو الجهل و الشرك الذي كان سبب عدم خروج شعبنا او حتى مطالبة شعبنا بحقهم و بل حتى كان و ما يزال الشعب لا يريد هذا المطلب و هو الحق المشروع و المسلوب و نلوم المحتل على فعلته بحق شعبنا و ارضنا. بكل تأكيد و لا ريب في الامر ان المحتل لديه خطط جهنمية و أهداف عنصرية و توسعية و بعيدة كل البعد من الإنسانية و احترام حقوق البشر عامو تجاه الشعب الأحوازي خاص و لا ننكر هذا منذ مجيئهم الى هضبة ايران. ظلما انفسنا عند ما تحالفنا مع المحتل ضد حاكمنا و سكتنا عن ما جرى و يجري في ارضنا الحبيبة لمصالحنا و بسبب أنانينا الشخصية في تلك الفترة لغاية اليوم, و تواطأنا و تامرنا مع المحتل لضرب ثوراتنا الذي كانت تحدث على الأرض و اعتقد الكثيرين يعرفون تاريخ ثوراتنا و ما حصل لها من خيانات, لا شك ان كانت هنالك من طالب و يطالب بحقوقه المشروعة بكل الوسائل المتاحة لكي يتخلص من هذا المحتل المجرم الذي عم بلادنا من قتل و دمار و هذا الأمر مستمر منذ الاحتلال لغاية اليوم من الشرفاء الذين لا يرون الى مصلحة الشعب و لا قصد لهم الا و هو نصرة الحق قبل الباطل. فلا اريد ان الوم شعبنا و انفسنا في هذا المقال و بنفس الوقت حقيقة لابد ان نذكرها و نبحث لحل الصحيح, في احد زياراتي لاحد الأخوة المهتدين في مملكة هولندا نوهني على امرأ في غاية الأهمية حول قضيتنا و شعبنا و قال لي: ” ان الإحساس بـــــــــــــــــ السعادة لا يملكها أي شخص الا و اذ كان مؤمن بـــــــــــــ الله سبحان و تعالى و هذه السعادة عندما يحصل عليها الشخص بكل تأكيد سوف لا يعمل الى الخير و لا يريد الى الخير للأخرين”.    فـــــــــــــــ شعبنا و للأسف الشديد يبدوا ان ليس مؤمن بـــــــــــ الله سبحان و تعالى و هذه معادلة لابد لنا ان نأخذها بعين الاعتبار لكي نكون جميعا من الذين يحسون بـــــــــــــــ السعادة و الخير و ننصر انفسنا أولا قبل ان نصرخ لكي تأتينا النصرة قبل ان نصلح انفسنا و نبيض قلوبنا و نريح ضمائرنا تجاه قضيتنا بحبنا و ايماننا و إخلاصنا لــــــــــــــ الله سبحان تعالى و لا نكون من الذين يريدون ان ينصرهم اخاهم و هم ظالمين انفسهم.

التغريدات

  • It seems like you forget type any of your Twitter OAuth Data.