أخر الأخبار

بعد إستشهاد الحريري لبنان تحت الوصاية الايرانية رسميا


sayedmohamadalielhusseini

 

 

العلامة الحسيني: بعد إستشهاد الحريري لبنان تحت الوصاية الايرانية رسميا
رب من يسأل لماذا إغتالوا رفيق الحريري، رئيس الوزراء الاسبق و الوجه السياسي و الاجتماعي البارز ولماذا إستهدفوه تحديدا؟ وماهو السر او اللغز الذي يکمن خلف عملية إغتياله الوحشية؟
رفيق الحريري، يعتبر بنظر مختلف اللبنانيين المخلصين، شخصية لبنانية مفعمة بالوطنية و الاحاسيس و المشاعر القومية و الاسلامية الفياضة، وکان ينظر إليه أيضا بمثابة عامل حفظ التوازن على الصعيد اللبناني، کما کان يعتبر ومن خلال تحرکاته و نشاطاته کصمام أمان لحفظ السيادة الوطنية للبنان و الذود عن إستقلاله أمام المساعي المختلفة التي کانت تهدف للإضرار به وخصوصا من جانب نظام ولاية الفقيه الذي کان يرى في الشهيد الحريري عقبة کأداء أمام محاولاته المشبوهة لبسط نفوذه و هيمنته على لبنان.
الشهيد رفيق الحريري الذي لم يأبه ولم يکترث للمخاطر الکبيرة المترتبة على موقفه الوطني الاصيل و إصراره على المضي قدما في الطريق الذي تيقن من أنه الاصوب للشعب اللبناني که‌ يسيروا فيه، وقبل التحدي و المنازل ضد المساعي المشبوهة لنظام ولاية الفقيه الذي کان يريد جعل لبنان لبنان مجرد ولاية او محافظة تابعة له، وبطبيعة الحال فإن موقف الشهيد الحريري يمکن وصفه برسالة او بالاحرى وصية و نصيحة مخلصة للشعب اللبناني و المخلصين من أبنائه بعدم الاستسلام و عدم التفريط بالسيادة الوطنية للبنان و بإستقلاله الغالي.
عملية الاغتيال الغادرة التي إستهدفت الشهيد الحريري، لايمکن فهمها و إستيعابها إلا بعد إجراء إستقراء دقيق لما جرى بعد ذلك و ماقد تداعت عنه من أمور و أحداث و قضايا، إذ أن الواضح جدا هو انه ومنذ ذلك اليوم الذي شهد فيه لبنان تنفيذ مخطط الاغتيال الاجرامي بحق شهيد لبنان، فإن محاولات الانتقاص من السيادة اللبنانية قد بدأت على قدم و ساق من جانب نظام ولاية الفقيه و صار لهذا النظام دورا أکبر بکثير من ذلك الدور الذي کان له قبل عملية الاغتيال الظالمة.
لبنان الذي‌ کان يحظى قبل عملية الاغتيال الاجرامية التي جرت بحق الشهيد الحريري بحضور و إحترام دوليين متميزين، فإن الحضور و الدور المشبوه المتعاظم لنظام ولاية الفقيه على الصعيد اللبناني و تزايد تدخلاته في الشؤون الداخلية للبنان و سعيه من أجل جمع کل رؤوس الخيوط بين أصابعه، قد أثبت و بصورة أکثر من واضحة بأن لبنان قد أصبح و بصورة شبه رسمية تحت الوصاية الايرانية حاله حال العراق و سوريا و اليمن، والذي يجب أخذه بنظر الاعتبار هنا، هو ان الموقف الوطني و الاسلامي و القومي المسؤول الذي أبداه الشهيد الحريري بوجه النفوذ الايراني و رفضه الاستسلام له، هو انه کان بمثابة إشارة إنذار و تحذير للبلدان العربية الاخرى من الخطر الذي يمثله نظام ولاية الفقيه على أمن المنطقة، وان نظرة واحدة على الاوضاع في المنطقة تؤکد و بصورة قاطعة مصداقية و حقيقة ماکان يحذر منه الشهيد الحريري.
*العلامة السيد محمد علي الحسيني
الامين العام للمجلس الاسلامي العربي في لبنان.

التغريدات

  • It seems like you forget type any of your Twitter OAuth Data.