أخر الأخبار

بيان سياسي : تفائلوا بالخير


DRA-1-Orginal

 

بيان سياسي

 

لاشك أنّ أيّ حركة كانت رجعية كحركة ( الحوثيين ) أمّا ثورية وفي أيّ نقطة وبلد من العالم سيكون لها تأثير وبصورة مباشرة و ايجابيّا على سائر الحركات القومية والتحررية والوطنية وحتى الدينية , وتكّون دفعة نوعية عليها. بما أن حركة جماعة ( الحوثي ) هي حركة إيرانية صرفة ولكنها ( عسى تكرهون شيئا وهو خيرا لكم ) نحن بداية تفائلنا بهذه الحركة تفائل سلبي, ( من باب عاطفيّا ) ولكن عندما تمكنّا من التقّلب على عاطفتنا الجيّاشة ونظرنا بعين ( العقل ) وليس بعين ( القلب ) فوجدناها ( خيرا ) لقضيتنا, باعتبار قضيتنا هي أحدى القضايا الهامة والمطروحة على الساحة الدولية وخاصّة منذ سنة 2006 بعد أن بادر النظام الغادر الاسدي بخطف واسر قيادة ( ميعـــــاد ) واحالتها الى ( طهران ) ولكن من هنا بدأت بوادر ونسيم الخير تهب نحو قضية الاحواز وبدأ غيث الرحمة يتساقط ليسقي جذور ثورتنا وتزدهر.

فطهران بعملية خطفها الغادرة هي التي كانت اضرمت أوّل الفتيل لايصال صوت الثورة الأحوازية الى العالم الذي كان يتجاهل ثورتنا والتي كانت محسورة بين جدران من حديد من قبل اطراف حتى غير إيرانية ومن ثم عندما بلعت طهران الموس واجبرت على اطلاق صراح القيادة ( كرها ) فبهذا العمل أيضا ففجّرت اكبر قنبلة ليصل صوتها لمن كان في القنبلة الأولى ( نائما ). أو ( متساهلا).

وهنا أيضا نقول صدق الله العظيم في كتابه المبين ( وعسى تحبون شيئا وهو شرّا لكم وتكرهون شييئا وهو خيرا لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون ).

صحيح كانت مأساة إنسانية وظلم وتنكيل وتعذيب جسدي ونفسي لا يطاق وهناك عوائل ابتلت بمحن والفراق الصعب والطويل, ولكن قد انتهى الفراق وعادت المياه في مجراها الصحيح بكل انتصار الذي اجبر طهران على الاعتراف وعلى عظمة لسان النظام بصورة رسمية بقضية الاحواز وبقيادة الثورة بما فيها مجلس قيادة الثورة وجمهورية الأحواز الديمقراطية التي قدّ شكّل لها ملف ضخم حيث تم استجواب القائد ليس مجرد كرئيس منظمة التحرير بل وأنّما ( رئيس جمهورية الأحواز الديمقراطية) أيضا!! .

فجهاز المخابرات الإيراني كان يصرّ في فترة الاستجواب والتي طالت بحوالي (( 12 )) شهرا بالتوالي يصرّ على أن يعترف القائد بتشكيل وقيام ( جمهورية الأحواز الديمقراطية ) ويعتبر جهاز المخابرات أنّ الاعتراف هذا سيكون سبب ( ادانة ) القائد ( بلاقدام على مؤأمرة لتقسيم ايران وكذلك بالاطاحة بالنظام الإسلامي وإيجاد عدم الامن والاستقرار في ايران) وهذه التهمة هي كافية لادانة القائد ومن ثم اغتياله!!.

فالمخابرات الإيرانية لن يكفيها هذا, بل حتى من بعد إتمام الاستجوابات وإصدار الاحكام الغيابية ( من اعدام الى 30 سنة حبس ونفي الى اغذر واخطر سجن بالعالم ( سجن سمنان ) والذي كان نزلائه جميعا من المجرمين والإرهابيين المتدربين من قبل جهاز المخابرات نفسها – الى 15 سنة, وانتهى الى أنّ طهران تبلع الموس في اطلاق السرح ) وفي هذه الفترة في الفينة والاخرة تتوجه جلاوزة المخابرات ( من طهران ومن الاحواز ومن محافظة سمنان ) الى سجن سمنان للضغط والتهديد على القيادة على انتزاع الاعتراف بهدف ( أن يتنازل القائد عن قيام جمهورية الاحواز الديمقراطية وأن يقول : = ابطلتها!=.

انظروا الى الغباء الأسود أنّهم بايديهم وباقلامهم وباجهزتهم يصرّون على أن مقابل أجهزة الصوت والصورة التابع للجهاز لتسجيل = تنازل القيادة عن الجمهورية=!! اليس هذا هو القباء!؟ أم أنّ هذه هي حكمة من رب العالمين ليبيّن بها الحقّ وليدمغ بها الباطل!؟. انّهم متناسين أنّ = جمهورية الأحواز الديمقراطية = هي لست ملكا لشخص ولا ملكا جماعة, بل منذ انطلاقها في 2001 وتوزيع بيانها على جميع دول العالم ( شرق وغرب ) بما فيها الأمانة العامة للأمم المتحدة ومجلس الآمن و المحكمة الدوليةّ , فهي بعد ذلك قد خرجت من ملك القيادة وأصبحت ملكا للشعب الأحوازي, و لذلك الجهة الوحيدة التي تتصرّف بهذا الملك والأمانة , هو (( الشعب الأحوازي) بوحدة وليس أحد غيره. لذلك فعلى طهران أن تفاوض الشعب الأحوازي وقياداته للتنازل عن ( جمهورية الأحواز الديمقراطية ) أو تمسّكه بها.

فطهران وأجهزة مخابراته الغبيّة جدّا, فهم كلمّا اصرّوا وكلمّا شدّدوا الغضط على القائد لتنازله عن حق الشعب , كلمّا أعطوا القانونية والوجود الفعلي لجمهورية الاحواز الديمقراطية. ثم طهران متناسية، أنّ قيام وانطلاق = جمهورية الأحواز الديمقراطية = هو كان حدث وسط المجتمع الدولي وقيادة العالم ورغما على إرادة طهران وليس في وسط طهران لكي يكون انحلال جمهورية الأحواز أو التنازل عنها بكلام من قبل ( فالح عبدالله المنصوري ). وأنّ فالح عبدالله المنصوري هو مجرّد فرد واحد وجندي واحد من الشعب الأحوازي .. اذا فلا تفرح طهران بكل ما فبركته وتحاول فبركته انفا، فالعالم كله يعرف ويفهم ما تفبركة أجهزة المخابرات، فهو مفضوح وسوف يرجع دخانه الى عيون من يفبركونه، مثلما رجع كيدهم الى نحورهم بعد أن ارتكبوا عملية الخطف والتي كانت مدانة دوليّا.

 

 

المكتب السياسي

مجلس قيادة الثورة / مملكة هولندا

‏الأربعاء‏، 11‏ شباط‏، 2015

 

DRA-2-Orginal

 

 

التغريدات

  • It seems like you forget type any of your Twitter OAuth Data.