أخر الأخبار

تباً للـــــــــــــــــــثرى


zwin

تباً للـــــــــــــــــــثرى

بَرحت مَحاسِنُ الدُنيا

وأسبغت علينا مساويها

وسارت بخيارُ الأنامِ

وما أبقَت سوى تداعيها

رحلت سجايا الأخيارُ

وحلت في النفوسِ ضواريها

طيبُ الأعراقِ سُكانُ الثرى

وضاق الصدرُ بتلاشيها

فذاذُ اللُبِ مايوماً أساءُ

والفضيلةَ فيهم ولهم معانيها

تسُؤهم جِسامُ الأفعالِ

فيُحسنونَ السُبُلَ في تفاديها

دياراً خلَت منها أطايبًُ

كانَ للسمعِ منهم شواديها

ذَهبت عقولُ شُبانًُ لطالما

قادة شعوباً من دواهيها

أقاموا طوداً فرقا بهِ الأراذلَ

وزادوا في إُمتي فضائلُ تُساميها

ولهم في حُكمِ الِفصالِ أقوالٍُ

واللهِ لا أدري ما إُسميها

ألا يا لِثامُ الثرى أكشف

أياكٍ عن الأفذاذِ إنا نُناديها

بادر سألتُك يعزمِ إولي العزمِ

معاداً إلينا رُتبُاً قلُوبنا نواصيها

اَسدي لنا الأفضل إستردادُهاَ

أفلنا أخلصُ الأعمالِ منكَ تُسديها

ألا وا أسفاهُ على أبدانٍ

سُتِرت بقاعِ الأرضِ دواسيها

ألا وا أسفاهُ لم يبقى في البطحاءِ

ما نَرنو لنا أن يُبقيها

يا أيكُ سائل الرملَ بخشوع

ألا رفقاً بأجسادَ المجدِ لُفَت مضاميها

يا أيكُ أسفر حِجاباً عن

جباهًُ أضاءت الكونَ عندَ تجليها

الشقيق و المناصر الشاعر العراقي علي زوين البغدادي .

حقوق النشر محفوظة لموقع ميعاد ,عند الاقتباس يرجى ذكر منبع النشر

 

التغريدات

  • It seems like you forget type any of your Twitter OAuth Data.