أخر الأخبار

تحية للشيخ المجاهد الكبير العرعور المحترم


salat

بسم الله الرحمن الرحيم

تحية للشيخ المجاهد الكبير العرعور المحترم

تحية من الشعب الأحوازي لك يا شيخنا الحبيب لنقل صوت اخوتكم الشعب الأحوازي بعشرة ملايينه الرافضة للقمع التشيع الصفوي والملبية لمذهب ابائهم واجدادهم واهلهم اهل السنة بعد أن استفرد بهم الصفوييون سنين طوال في محاولة لطمس هويتهم وانتمائهم القومي والمذهبي باطنان من الأكاذيب والروايات السخيفة في محاولة يائسة لمنعهم من الرجوع الى مذهب أهلهم السني السمح. أنّ الصفويين و بما لديهم من كتب مترجمة من الفارسية الى العربية وتواريخ مزيفة ومنابر مبنية على الكذب والشعوذة, مستخدمين واقعة كربلاء وهي ( الفتنة الكبرى ) التي حمالة حطبها كانوا ( البرامكة الاكاسرة ) ومن القتلة أمثال أبو مسلم الخراساني ( والان تتواجد مجموعة من القتلة بهذا النمط – مجموعة خراسان في الشام ), والمختار, حيث يطلبون العرب بثارات زوال الإمبراطورية الكسروية على يد البطل سعد ابن ابي وقاص وبقيادة سيدنا عمر ابن الخطاب رضي الله عنهما وهم يعتبرون سيدنا الحسين بن علي كرم الله وجهه زوج بنت يزدجرد, ولذلك يدعون انهم اخوال لأبناء الحسين ( وكما نقول بالمثل الدارج الأحوازي ( ثلثين الولد من خاله.!! ). ولا شك أنّ بنت يزدجرد كان لها دور كبير في جرّ سيدنا الحسين من الحجاز الى العراق وتدبير تلك ( الفتنة الكبرى ), وكما تذكر كتب التاريخ الإيراني ( في ناسخ التواريخ الموجود في الموزة البهلوية في طهران على أنّ بعد وصول موكب الحسين الى كربلاء وفي شدة الحرب فاختفت زوجة الحسين وكان مسيرها نحو فارس يعني لآهلها!! وفي نفس هذه الكتاب أيضا ينسبون حركات للنبي صلي الله عليه وسلم في بيت سيدنا أبا بكر، ب ….. إساءة ملعونة و قبيحة ), وها هم اليوم يحصدون ثمرها ( الفتنة الكبرى ), في العراق وفي الشام وفي اليمن وفي سوريا وفي ليبية وفي مصر وفي البحرين, والمحاولة الى المملكة العربية السعودية!!. بل يهددون الامن والاستقرار في المنطقة بصفة خاصة وفي العالم بصورة عامة!. ولا تنسون أنّ جميع هذه الحركات والجماعات المتطرفة والسفاحة في أكثر نقطة من العالم هي وليدة فكرتهم في تصدير ثورتهم التي اعلنوا عن تصديرها في الثمانينات من القرن الماضي. انهم هم قوم يأجوج ومأجوج حقا!!

فهم يقيمون العزاء في الأيام العشرة لشهر محرم والقيام بمسرحيّة باسم ( الدايرة ) التي ترمز ليوم الفتنة الكبرى ( كربلاء ) ويمتطون منابرهم في بما يسمونها ( الحسينيات – وعلى فكرة أنّ الحسينية هي اسم مؤنّث مقابل المسجد وهو المذكّر) وضرب السلاسل على الاكتاف والرؤوس بالقمات وشغلهم الشاغل في امتطاء منابرهم هو السب والشتم لاصحاب النبي (ص) ويتهمون العرب بقتل الحسين !!. ومن ثم يرددون شعارهم الخبيث ( لعن الله امة حرمتك الماء يا أبا عبدالله الحسين!!). ويعنون بذلك أن العرب الذي هم قتلوا الحسين!!. وهم يحاولون تحريف سطور التاريخ، بينما قاتل سيدنا الحسين هم من أبناء فارس مثلما قاتل سيدنا علي كرم الله وجهه هو فارسي من اهل شيراز، ومازالت تلك القبيلة تقطن شيراز ( قبيلة المرادي). وتنطبق اوصاف هؤلاء ( اقصد ناس قبيلة المرادي ) كذلك على أوصاف الشمر وهم الذي يوصفونه في كتبهم أيضا!!.

وكلما تطرقتم في برنامجكم في قناة وصال الموقرة عن اهل السنة في الأحواز, فيقوم عناصر المخابرات الإيرانية من داخل ايران ( وليس من داخل الأحواز ابدا ) يقومون بالاتصالات و في محاولة يائسة ليقولون انهم من الأحوازيين وأنّ ليس في الأحواز ( سنّة!!). ونحن نقول لهم ( موتوا بقيضكم وفشلكم, وأنّ الشعب الأحوازي لقد فاق من سباته وكسر الحاجز وعرف الزيف وأنهّ عرف اهله كما عرف مذهبه السمح ( السنة ). ومهما شنقوا ومهما اعدموا فجيل الأحواز صاعد بتوعيته وثقافته وستكون الأجيال الصاعدة في انحاء البلاد سنّه ولن يتواجد واحدا منهم على المذهب الصفوي قط. فسيروا يا سماحة الشيح العرعور الشجاع في برنامج صوت وصال الهادر خدمة لاهلكم في الأحواز وخدمة للإنسانية المعذبة في كل مكان.

فسجون إيران تقص بالاسرأ من اهل السنة الأحوازيين ولكن هم لا يهابون الموت طالما هم على الطريق الصحيح والمذهب السمح البعيد عن العنصرية والتعصب وسفح دم الأبرياء من مسلم يكون وغير المسلم.

وعلى فكرة يا شيخنا. اقولها وبصراحة وافتخر (( أنّي في الأصل كردي من سنندج ولكن كانت سكنت عائلتي الأحواز وانا تقريبا الجيل الثاني و الحمد لله في اختلاطنا مع اخوتنا العرب الأحوازيين, واعتبر كل ابطال العرب القدامى هم ابائي ولست صلاح الدين فقط. أقول أنا عربي احوازي ولآ شفنا منهم غير الخير والمحبة.)) فدرست العربية في مدينة المحمرة من صغري على يد أساتذة عرب بمدرسة خاصة شعبية, ولآنّ لا توجد مدرسة عربية في جميع الأراضي الأحوازية أصلا .. وكان والدي يعمل في ميناء المحمرة. و مازلت في الحال الحاضر اسكن المحمرة.

محمد رضا كوراني

التغريدات

  • It seems like you forget type any of your Twitter OAuth Data.