أخر الأخبار

تكريم الماجدة المناضلة أم صامد من قبل منظمة ’’ميعاد‘‘


الماجدة العربية أم صامد أحد النساء الماجدات المناصرات للقضية الأحوازية من المغرب العربي

الماجدة العربية أم صامد أحد النساء الماجدات المناصرات للقضية الأحوازية من المغرب العربي

لجنة الثقافة والإعلام

‏الخميس 20 أيلول / سبتمبر ‏، 2013م

 

تكريم الماجدة المناضلة أم صامد من قبل منظمة ’’ميعاد‘‘

كيف تعرفت على القضية الأحوازية , متى بدء مشوارها النضالي

 

إن هذا الكتاب يهدف الإشارة إلى الماجدة العربية المغربية / الأحوازية أم صامد , والإشادة بدورها في دعم القضية الأحوازية وتكريماً لها على ما قدمت وتقدم في سبيل تحرير الأحواز من الإحتلال الإيراني الغاشم.

وقد جاء دعماً لما نشر في وقت سابق في صحيفة (حديث الأحرار لرئيس تحريرها السيدة جميلة التونسية) عن عطاءات وتضحيات الماجدة أم صامد , وكيف تعرفت على القضية الأحوازية وكيف بدء مشوارها النضالي الأحوازي في المهجر , ودورها في العمل لصالح الثورة الأحوازية.

إضافة إلى ذلك يهدف هذا الكتاب إلى ترسيخ قاعدة  ومرحلة جديدة في النضال العربي الأحوازي لم تهتم بها الفصائل الوطنية للثورة الأحوازية , ألا وهي البدء بتوثيق وأرشفة جوانب النضال الأحوازي كافة بدءًا من تضحيات الثورة الأحوازية وفصائلها ومراحل تطورها مرورا بالإضاءة على قادة هذه الثورة العربية المجيدة وإنتهاءًا بالتعريف بالشعب العربي الأحوازي وبالمناضلين والمناضلات الذين ركبوا قطار وركب هذه الثورة العادلة.

إنه حقيق علينا أن نضع الحقيقة بين يدي العرب والأحوازيين والعالم الحر فيما يخص جوانب هذه الثورة المباركة , أولاً كي يصان التاريخ , وثانياً كي تحفظ التضحيات ويرد إلى كل ذي حق حقه ويكرّم كل من ساهم ولو بجزء يسير من أجل حرية الشعب العربي الأحوازي الصامد.

 

تكريم المناضلة الماجدة أم صامد

تكريم الأخت الكريمة والمناضلة العربية (الأحوازية) أم صامد لم يأتِ صدفة , بل جاء نتيجة قرار اللجنة المركزية للمنظمة العربية لتحرير الأحواز وذلك قبيل الذكرى الـ33 لتأسيس وإنطلاق ’’ميعاد‘‘ , وإنه جاء هذا التكريم تقديراً وإمتناناً وعرفاناً بتضحيات الماجدة أم صامد وعطاءها وما بذلته في سبيل الثورة الأحوازية منذ أول لحظة تعرفت فيها على القضية وإلى يومنا هذا. ومن نافلة القول أنه مهما حاولنا في هذه السطور أن نصف للعرب والأحوازيين حجم جهاد هذه المناضلة العربية الشامخة , فإنه لن نستطيع أن نفي حق هذه المرأة العربية الأصيلة التي وبكل فخر وصراحة قدمت للقضية الأحوازية في المهجر ما لم تقدمه المرأة الأحوازية ذاتها صاحبة القضية والهوية والجنسية الأحوازية.

 

تحية تقدير وإمتنان إلى السيدة جميلة التونسية

ولعل من الواجب هنا أن نشكر ونقدّر بشكل خاص عمل ونشاطات الأخت المحترمة رئيس تحرير موقع حديث الأحرارالسيدة جميلة التونسية على ما تقدمه في سبيل التعريف بالقضية الأحوازية وتسليط الضوء على جوانبها كافة , خاصة إبرازها لدور الماجدات العربيات الأحوازيات أمثال الماجدة ام صامد في الثورة الأحوازية. فجزيل الشكر والتقدير للسيدة جميلة , متمنين عليها أن تواصل دعم هذه القضية العربية , خاصة بين الأوساط الثقافية والشعبية في المغرب العربي.

 

صلة السيدة أم صامد بالقضية الأحوازية وكيف تعرفت عليها

عطفاً على التأريخ , بعد عدة سنوات من إنبثاق المنظمة العربية لتحرير الأحواز ’’ميعاد‘‘ كأول تنظيم أحوازي في المهجر بشكل عام وفي أوروبا بشكل خاص , ومنحه ترخيصاً رسمياً من قبل المملكة الهولندية في عام 1990م , ذلك تتويجاً لنشاطه السياسي والدبلوماسي والحقوقي على الساحة الدولية بإعتراف قانوني وشرعي بوجوده كتنظيم وطني تحرري أحوازي ( بعد عقد من تأسيسه في الداخل الأحوازي المحتل نهاية السبعينيات من القرن الماضي ) , وصل السيد عماد عبد الغني الحلفي (زوج الأخت الماجدة أم صامد) المعروف بأبي صامد, أراضي مملكة هولندا طالباً لحق الجوء هناك , وكان حين ذاك يرافقه شقيقه ياسين المقيم في مملكة الدانمارك حيث وصلا إلى بيت القائد الأسير فالح العبدالله (أبو عدنان) طالباً عون ومساعدة المنظمة العربية لتحرير الأحواز ’’ميعاد‘‘ فيما يخص ملف لجوءه وإستيطانه في هذا البلد. لم يكن مجيء السيد عماد وليد صدفة , إنما لكون أن منظمة ’’ميعاد‘‘ قبل وصول السيد عماد قد ساهمت في حصول شقيقه السيد طه عبد الغني الحلفي على حق اللجوء والإقامة في مملكة هولندا وذلك بتدخل رسمي منها وبتوقيع خطي من أمينها العام الأسير القائد فالح العبد الله ليكون شقيقه بذلك أول فرد من أفراد هذه العائلة يحصل على حق اللجوء في هولندا.

وبعد أيام من دراسة موضوع طلب لجوء السيد عماد (أبو صامد) في مملكة هولندا , وتشكيل ملف سياسي كامل له في منظمة ’’ميعاد‘‘ بغية ربط ملفه بالقضية لدى السلطات الهولندية , وبعد البدء في تدريسه وتعليمه مبادئ القضية الأحوازية وفصول من تأريخ الأحواز , وشرح وتوضيح المعاناة وحالة الإضطهاد وحالة حقوق الإنسان المتردية في الأحواز المحتلة , كلف الأسير القائد نجله عدنان فالح (أبو كارون) المختص بشؤون اللاجئين وحقوق الإنسان والعلاقات الخارجية في منظمة ’’ميعاد‘‘ ليذهب مع ياسين (شقيق اللاجيء) إلى شمال هولندا كي يوصلوا السيد عماد عبدالغني الحلفي إلى معسكر للاجئين يسمى “تر آبل” (Ter Apel). وقد حصل ذلك ووصل اللاجيء إلى المقصد.

وبعد مضي فترة من تقديمه لطلب اللجوء بشكل رسمي وبدء إجراءات تسجيله كطالب لجوء أحوازي بتزكية موقعة بيد القائد الأسير أبو عدنان وبدماء الشهداء وتضحيات الأسرى الأحوازيين , تم نقل السيد عماد (أبو صامد) إلى معسكر آخر في ليمبورغ المحافظة الجنوبية لهولندا , بهذا أصبح أبو صامد قريباً من ناحية المسافة على مقر المكتب السياسي لمنظمة ’’ميعاد‘‘ وبيت القائد الأسير أبو عدنان. ليصبح بعد ذلك بمثابة أحد أفراد عائلة الأسير , بحيث لم يترك الأسير القائد أي جانب من جوانب حياة الرجل إلا وأعانه وساعده فيه , بحيث بذل القائد الكثير لكي يعلم السيد عماد على التكلم والتحدث باللغة العربية  وفهم مبادئ الكتابة والقراءة باللغة العربية , وذلك لكون الأخير لم يكن يعرف سوى اللغة الفارسية لغة الإحتلال الإيراني. كما بدأ القائد يشرح له التاريخ الأحوازي والثقافة الأحوازية , والأصول في الإحترام والإلتزام الحزبي والتنظيمي, ومبادئ التعامل الإجتماعي والسياسي والإداري .. وغيرها من الأمور التي يجب أن يحظى بتعلمها الثائر الحقيقي , حيث بذل القائد من وقته وجهده في سبيل  ذلك ما لم يبذله مع أفراد عائلته , حتى أصبح السيد عماد عبدالغني من جهة يعلم بكل كبيرة وصغيرة تجري في التنظيم , حيث كان القائد الأسير يؤمن ويثق به تمام الثقة كاشفاً له جميع الأسرار في التنظيم لدرجة لم يعهدها حتى مع نجله , ومن جهة أخرى أصبح السيد عماد يعرف كيف يتعامل مع الناس العاديين والحزبيين وفقاَ للمنهج التنظيمي , إذ كان يرافق الأسير في معظم المناسبات التي يتم دعوة المنظمة العربية لتحرير الأحواز ’’ميعاد‘‘ إليها , فحصل على الجنسية والجواز الهولنديين ما أتاح له حرية التحرك والسفر إلى أي مكان في العالم , وذلك لكونه عضواً بارزاً في ’’ميعاد‘‘ له نشاط واسع في كثير من المجالات السياسية والحقوقية , حيث كان يقدم ويبذل جهده النضالي بكل قناعة وإيمان بعد أن زرعت فيه القضية الأحوازية العادلة بيد الأسير القائد فالح العبد الله (ابو عدنان).

 

“صـــــامد” وهلهلنا جميعا “هلهولة للشعب الصـــــامد”

وبعد أن تربّى في بيت القائد الأسير وبعد أن أصبح بمثابة أحد أفراد العائلة وأكبر أبناء القائد , وليس فقط عضواً ورفيقاً تنظيمياً للأسير القائد , تعرّف السيد عماد عبدالغني العضو البارز في ’’ميعاد‘‘ والمحترم والمكرّم في بيت القائد , على الماجدة العربية المغربية السيدة أم صامد , ليبشرنا السيد عماد بعدها بنيته طلب يد أم صامد للزواج على سنة الله ورسوله (عليه وعلى آله الصلاة والسلام). فقام الأسير القائد أبو عدنان على أثر ذلك مع السيدة حرمه ليعقدا قران السيد عماد على السيدة أم صامد في أحد الجوامع في مدينة ماستريخت عاصمة المحافظة الجنوبية الهولندية , حيث شهدا على عقد زواجهما. وهكذا تعرفت السيدة أم صامد عن طريق زوجها عماد بعائلة القائد الأسير فالح العبدالله , حيث حسبت بجدارة وعن حق كأحد أفراد العائلة بإعتبارها ماجدة عربية أحوازية , لتتعرف بذلك على منظمة ’’ميعاد‘‘ والقضية الأحوازية بكل تفاصيلها وجوانبها كون أن ’’ميعاد‘‘ كانت في حينها التنظيم الوطني الأحوازي الوحيد الناشط في القارة الأوروبية , ليبدأ منها المشوار النضالي للماجدة العربية الأصيلة أم صامد في سبيل القضية الأحوازية العادلة , ليكون كان لها في كل إحتفال أو مظاهرة أو مسيرة بصمة ومشاركة فعالة , رافعة العلم الوطني الأحوازي من جانب وشعار ’’ميعاد‘‘ وصورة القائد الأسير من جانب آخر , ليشهد التاريخ وأرشيف ’’ميعاد‘‘ الصوتي والمرئي على هذا العطاء وعلى هذه الأسطر. ولمّا رزقها الله سبحانه وتعالى بمولود , أسماه الأسير القائد “صـــــامد” وهلهلنا جميعا “هلهولة للشعب الصـــــامد”.

 

فتحية إعتزاز وإفتخار للماجدة أم صامد , راجين أن يحذو حذوها جيل المستقبل الأحوازي

 

فيما يلي مقاطع فيديو مصوّرة تظهر فيها الماجدة أم صامد والسيد أبو صامد من أرشيف لجنة الثقافة والإعلام في المنظمة العربية لتحرير الأحواز ’’ميعاد‘‘.

إحتفال لميعاد في عام 1996م بالتنسيق مع الجالية المغربية والجزائرية , يظهر فيه السيد أبو صامد :

 

مشاركة ’’ميعاد‘‘ في عام 1997م ورفع العلم الوطني الأحوازي لأول مرة في تاريخ الأحواز في أوروبا , تظهر فيه الماجدة أم صامد والسيد أبو صامد بجانب القائد الأسير والماجدة حرمه المصون :

 

 

التغريدات

  • It seems like you forget type any of your Twitter OAuth Data.