أخر الأخبار

ســـــــــــــــــألــــــــوني


zwin

هذه القصيدة مهداة من الشاعر العراقي علي زوين البغدادي الى جميع شهداء و أسرى الأحواز.

ســــــــــــــــــــــــــــــــألـــــــــــــــــــــــــوني
سألوني صف لنا الحال ؟
وهل خلفُ المغاليقِ يبقى حال ؟
يوماً دعوتُ اللهَ القربَ من وطني .
فإستجاب .. ولكن من الحال الى المحُال .
سُجنتُ . وكل ذنبي إنني كنتُ
بين الفُرسانِ بصهوة خيال
دفعتُ العدوانَ عن عِرضيّ وأرضي
وهذا شأنُ الرجولةِ وحُسنُ الخصال
أما وأن يكونَ جزائي مقصلةًُ
فإني ورباهُ لا أهابَ مقصلةٍ ولاحبال
وإني ماعشتُ عربياً حُراً أبياً
لا ولن أركع للمجوس الأنذال
فالحُرُ من كان ذو كرامةٍ ورجولةٍ
وليس الرجولةِ حُضنٍُ وفراشٍُ وإسدال
ونحنُ واللهِ لا نرجوا إلا من رجانا
ولن نقولَ على الأريبِ إلا حُسن المقال
وما دُمنا في العيشِ أوفياء لمن
أهدانا الكرامةَ وقالَ بحقِنا ماقال
فإن كانت الشهادةُ نصيباً لنا
فهي أولى من الخنوعِ لأشباه الرجال

 الشقيق و المناصر الشاعر العراقي علي زوين البغدادي .

حقوق النشر محفوظة لموقع ميعاد ,عند الاقتباس يرجى ذكر منبع النشر

التغريدات

  • It seems like you forget type any of your Twitter OAuth Data.