أخر الأخبار

سياسة دولة الحشاشين العلوية داخليا وخارجيا


 

bb

سياسة دولة الحشاشين العلوية داخليا وخارجيا

( دولة آل اسد )

الحلقة الأولى

‏الجمعة‏، 19‏ كانون الأول‏، 2014

الجميع يعلم عما حدث وما كان يجري في سوريا ولبنان في ظل حكم دولة الحشاشين العلوية برئاسة المجرم حافظ الأسد والذي كان يطلق عليه المواطنون شعار ( اسد في لبنان و أبن آوي في الجولان) والأسلوب الذي كان يتبعه في حكم سوريا وإدارة شؤون العباد فيها.

لم يشهد التاريخ البشري القريب ولا البعيد مدى الإرهاب والاستهتار بحقوق الناس والاعتداء على الاعراض والكرامات مثل ما هو حاصل منذ أن وصل الصعاليك من آل اسد وعصاباتهم الى السلطة في دمشق حتى يومنا هذا الذي يعيش فيه الشعب السوري المضطهد، وحتى لا تنفضح عمالة هذا النظام البربري العلوي الإسماعيلي الباطني كان عليه رفع شعارات ,, الصمود والتحدّي,, وذلك من أجل ذرّ الرماد في العيون!!.

فمنذ أن وصلت زمرة العلويين الحشاشين الى الحكم في سورية وارواح المواطنين واملاكهم وعروضهم مباحة غنائم يوزعها فيما بينهم العلويين وشركائهم في طهران ومن بعض المرتزقة العاملين في دكانهم بما يسمى (حزب البعث الدمشقي ) و أمّا أبناء السنّة , فهم في نظر الحشاشين آل أسد وزبانيته احاد ,, قتلة الحسين بن علي,, لذا فهم معرضون للإذلال والانتقام وأخذ دم الحسين و ثمن ( فرس الحسين) منهم بإزهاق أرواح أهل السنة واستباحة أموالهم بأشكال وطرق ملتوية . متناسي آل أسد أنّ من قتل الحسين هو الشمر بن ذالجوشن الفارسي ومن قتل سيدنا علي كرمّ الله وجهه هو عبيد الله بن ملجم المرادي الشيرازي ومن قتل سيدنا عمر رضي الله عنه هو ابن لؤلؤة المجوسي.

ولكن هكذا بدأت عصابات حزب البعث الدمشقي في سوريا المسماة,, الفرسان الحمر العلويين, وفتيان علي بتحالف مقدس مع حركة (أهل الشيعة في لبنان ومرتزقة الحزب القومي الاجتماعي الاسدي , وعملاء موسكو في الحزب الشيوعي بسوريا وغيرهم من حثالة المجتمع يعتدون على أملاك الناس أينما وطأة اقدامهم الغذرة والثقيلة ارضا في لبنان الممزق, فيصادرون المنازل والشقق السكنية والأراضي والسيارات , ويفرضون قهرا على المواطنين أداء رسوم المرور على الطريق!!, حيث أقاموا الحواجز على طريقة قطّاع الطرق , وبرّروا عملهم بما اسموه (حواجز امنيّة!!), فمهمة هؤلاء الحرامية التشليح , واقاموا حواجز أخرى,, طيّارة,, مهمتها الخطف والقتل..

وأما على صعيد السياسة الداخلية: فتخصص ضباط المخابرات ( عصابات الأسد) بخطف التجار الأغنياء واعتقالهم بتهمة الانتماء الى حركة اخوان المسلمين!! أو بتهمة التعامل مع (الامبريالية والصهيونيّة والرجعيّة !!!) وغيرها من التهم الجاهزة مسبقا وتحت الطلب وعلى القياس, فكانت كل القمصان جاهزة وما عليهم الاّ اللباس المتهم اللون والقياس الذي يختارونه ويرونه مناسبا لهم, وهكذا لا يفرج عنهم البريء , الأبعد أن يدفع اهل المخطوف مبالغ طائلة من المال كجزية , وهكذا عمت البركة على جميع اللصوص الحشاشين من أل اسد العلويين الذين وزعوا هذه البركة ما بينهم وعلى الطريقة ( الاشتراكيّة) , الى الضباط اللصوص , وكل لص منهم يأخذ مائة ضعف عن الجندي , أمّا كبار اللصوص ( بما يسمونهم ,كبار الضباط) فلم يشاركوا أحدا, اذ فتحوا مافيات على حسابهم  وهم من بطانة الحشاشين من العائلة الاسدية وهم الكثيرين من الصعاليك هنا وهناك, وكان هؤلاء يمارسون , زيادة على أعمال الكومسيون والتهريب , اعمال الخطف بشطارة ونجاح فائق وتخصصوا في خطف أبناء وبنات تجّار البناء والمستوردين للحصول على مبالغ بالعملات الصعبة ( ك , فدية) لأطلاق الرهائن واعطائهم صكوك البراءة من كل تهمة في الحاضر والماضي والمستقبل!!!..

أما اعمال التهريب فلم تشمل فقط المخدرات والسجائر والكحول, بل شملت كل شيء حتى المواد الغذائية المفقودة في الأسواق والبرادات الامريكية والحديد والخشب وكل الحلال والحرام المفقود في سورية, ولذر الرماد في العيون كان حافظ الأسد يعدم بعض التجار الأغنياء المغضوب عليهم بحجة احتكارهم للمواد الغذائية والاستهلاكية من السوق وتحميلهم مسؤولية الوضع الاقتصادي التعيس الذي يعيشه الشعب السوري المسكين وامعانا في السخرية والاستهتار بعقول المواطنين

فكان حافظ الأسد يقوم بأعمال استعراضية من نوع آخر كأرسال طيار لكي يشارك في رحلة فضائية روسية سورية)!! اضحك أيها القارئ الكريم… اضحك..)مشتركة محاولا اقناع الجهلة من حولة ومن الناس المغلوبين على امرهم بأنه  (( قد أوصل سوريا الى مرحلة من التطور العلمي والتكنولوجي تجعلها في مصاف الأمم الراقية التي غزت الفضاء!!!)

فماذا يريد الشعب السوري اكثر من هذه الإنجازات الحضارية والعلمية التي انجزتها حكومة الحشاشين للشعب السوري والتي تجاوزت حدود الأرض والعقول!!!.

أما على صعيد السياسة الخارجية التي اتبعها المجرم الأسد فقد تحالف مع الإيرانيين للحصول على مساعدات مالية ونفطية تقدر بحوالي المليار دولار سنويا انذك وكان يسمح بالمقابل لهؤلاء الإيرانيين بإقامة قواعد لهم في لبنان تدعى ( العمل لتحرير القدس!!) بينما هي في الحقيقة تهدف الى نشر الدعاية الإيرانية والعمل على خطف بعض الأجانب الأبرياء واتهامهم بالتجسس في محاولة للضغط على الدول الأوروبية والحصول على فديات تساعد نظام طهران في حربه مع العراق, وكانت الفديات تقبض طبعا بالعملة الصعبة أي الدولار الامريكي بسبب تدهور قيمة النقد اللبناني الذي لم تعد ليرته تساوي قيمة الورق المطبوع عليه, وهذه الاعمال افقدت الثورة الإيرانية احترام الناس لها, وهكذا نرى أن سوريا تحولت الى = عش للتهريب واللصوصية والسيارات الفخمة) في ظل انتشار المخابرات لدولة الحشاشين العلوية الاسدية في سوريا على الأرض اللبنانية والتي جاءت طبعا ((لنشر الآمن وعودة السلام على طول وعرض لبنان!!)) .ولقد وصلت الحقارة بالعصابات العلوية والشيعية المتحالفة معها الى درجة المافيا العالمية.

فبعض التجار الأغنياء في لبنان في حال الامتناع عن الدفع مما اضطر كثير منهم للهروب من بيروت. أما في طرابلس فتفنن الحشاشون العلويون بزعامة اللص (ع. ع ) العلوي النصيري وشريكه الحاج (م .ع .ع ) الشيعي في اذلال الشعب المقهور داخل المدينة, فكانوا يحجزون ناقلات النفط في منطقة ( البداوي) , ..

(يتبع في الحلقة الثانية)

المكتب السياسي لمنظمة تحرير الأحواز – ميعاد

قسم الاعلام / بحوث و دراسات

DRA-2-Orginal

التغريدات

  • It seems like you forget type any of your Twitter OAuth Data.