أخر الأخبار

شحة المواد الطبية في الأحواز المحتلة


قاسم محمد احد الطليعة الشابة في الساحة الأحوازية و عضو في منظمة تحرير الأحواز ميعاد

قاسم محمد احد الطليعة الشابة في الساحة الأحوازية و عضو في منظمة تحرير الأحواز ميعاد

يعاني سكان الأحواز المحتلة منذ الاحتلال العسكري من نقصان حاد في المواد الطبية في المراكز الصحية مثل المستشفيات و المستوصفات و المراكز الطبية المتخصصة و المختبرات الذو إمكانات طبية عالية.

كما ان هنالك شح في المواد الطبية في الصيدليات مثل الأدوية, في حين تعاني المراكز الطبية من قلة الموظفين و الأطباء و المتخصصين و المسعفين للحالات الطارئة . وقد اعترفت العديد من المصادر الفارسية في تقاريرها السنوية ان هذه المواد في الآونة الأخيرة غير كافية ولم توفي بالغرض نظرا لعدد سكان الأحواز وتشير هذه التقارير الى عدم وجود مراكز صحية في اكثر المناطق التي تسكنها اكثر من 30 الف نسمة, و يعاني سكان هذه المناطق من عدم وجود مركز صحي مجهز بأبسط الإمكانات او حتى صيدلية او مراكز للحالات الطارئة لإسعاف المرضى.

تحدث يوميا العديد من الحالات الطارئة في القرى والبلدات في الأحواز و تنتقل الحالات الى المدن الكبيرة التي تتواجد فيها الإمكانات البسيطة و في اغلب الأحيان تحصل وفيات جراء هكذا نقل لفوات الأوان للحالة التي تحدث من حادث سير او أمراض خطرة مثل مرض الأنفلونزا او الجلطات الدماغية و القلبية.

يتعمد المحتل الفارسي في هكذا تصرفات لكي يجعل الإنسان الأحوازي هو الخاسر النهائي في هذه المعركة مع الموت و الحياة منذ مجيء الاحتلال , و ان أخذنا نظرة بسيطة الى المراكز الصحية التي تتواجد في المناطق الفارسية التي بنيت للمستوطنين الفرس في الأحواز المحتلة فنرى ان الفرق الشاسع من إمكانات تطابق مع عصرنا الحالي وهذه الأماكن خصصت من اجل ان لا تتعرض حياة المستوطن الفارسي للخطر ,لكن الإنسان الأحوازي عند ما يحدث له مرض طارئ ينقل من 50 او 70 كيلومتر خارج مدينة الأحواز العاصمة الى مستشفيات العاصمة التي تنقصها المستلزمات الطبية مما يتعرض للموت و التعذيب اكثر مما يكون في القرية او البلدة التي يسكن فيها و ينتظر امر الله و الشفاء.

شاهدنا بإم أعيننا المعاملة السيئة من قبل الأطباء و المسعفين و الممرضين في مستشفيات العاصمة او المدن الكبيرة مثل مستشفى ( گلستان , جندي سابور , آپادانا , كرمي …. ) من إهانة المريض و المرافقين له ومن بينها ترك المريض في الساحة الخارجية او عدم إسعافه الا و بعد دفع مبلغ باهظ من المال للمستشفى في حال ان مهنة الطب هي مهنة إنسانية و لا تكون قائمة على أساس المادة حتى تكون هنالك مساعدات تقدم للإنسان لكي يعيش و لا يتعرض للخطر ,لكننا في الأحواز نتعرض لأشد انواع التعذيب و الاستحقار و التنكيل من المهنة الإنسانية التي تسمى الطب.

ان المحتل الفارسي قام بتوزيع أنواع من الأمراض بما في ذلك مرض الإيدز عبر أكياس الدم الملوث بفيروس نقص المناعة البشرية في المستشفيات والمراكز الصحية وقد اعترفت السلطات عن أكياس الدم الملوثة وسميت وزعمت ان حصلت هذه الحوادث أجراء عمليات طبية خاطئة غير متعمده. والجدير للذكر ان وردت السلطات الأكياس الدم الملوثة من بعض البلدان الأوروبية.

بكل تأكيد اننا لا ننتظر من المحتل أفضل من هذا الأمر الذي يحدث كل يوم و كل دقيقة و لربما في هذه الدقائق التي اكتب فيها هذه الكلمات كم من الحالات الطبية تنتظر فرج الله في ساحات المستشفيات لعدم قدرتهم لدفع المال مقابل ان يسعفون و يعيشون في هذه الدنيا التي أصبحت أيضا عدوا لنا كأحوازيين. .

بقلم قاسم محمد

التغريدات

  • It seems like you forget type any of your Twitter OAuth Data.