أخر الأخبار

قليلا من الخجل يا حوسي


Housi

قليلا من الخجل يا حوسي

 

المثل المعروف يقول ( اذا لن تستحي افعل ما تشاء! )

 

زعيم المجموعة الإرهابية يمني الجنسية المستوطن ( الحوسي ) يوم بعد يوم يسوق اليمن الى حافة الهاوية, فهوبدون أي نوع خجل أو حيأ, يتحدث على أنّه ( يعمل بإرادة الشعب اليمني ومن أجل الشعب ومن أجل اخماد الفوضة في البلاد!!؟؟) بينما ما يعمله الحوسي هو مغاير تماما بما يتفوّه ويعلك به. فهو متجاهل وبكل وقاحة متجاهل الجماهير اليمينة التي تجوب الشوارع ضد وجود ( الحوسي ) وميليشياته الفوضوية, والفوضة الذي يتكلم عنها الحوسي وبلهجة وحركات تقليدية مستوردة فهو نفسه و مجموعاته الهمج سبب الفوضة والدمار الذي لحق بالشعب اليمني .!!.

فالحوسي هو عبارة عن نسخة طبق الأصل من حركة الحشاشين الباطنية بزعامة حسن الصباح!!.

فحسن الصباح والمعروف .. ب ( شيخ الجبل ) فهو بدأ حركة الحشاشين ونظمها في المناطق الجبلية الوعرة, وكانت الحركة ذات طابع ديني سياسي ( شيعي متشدد ) وكان يعتبر الشيعة التي كانت آنذاك, يعتبرها ( مهادنة ومرنة!) مقابل ( العرب ) ولآنه يعتبر الدين والكلام العربي هما ( مفروضان على الشعب الفارسي من قبل العرب) لذلك فانشق عن الشيعة ( المرنة ) واسلك طريق القتل والتدمير والفوضة في أي نقطة الذي تطأها اقدام مجموعاته( الباطنيين ), حتى أصبحت حركته شاملة وضد أي حاكم في المنطقة الذي لن يخضع لأفكاره أو ( يعانده ).

فأوجد حسن الصباح مليشيات خاصة واطلق عليها تسمية ( الفدائييون الخلّص ) وهم عبارة عن مجموعة من ( المخاصي! ) والذي يتم عمل ( خصاهم ) تحت نظر حسن الصباح لكي يتأكدّ عن ذلك!. فعند ذلك تقوم هذه الجماعة من ( المخاصي ) ما لم تتمكن من القيام به مجموعة من الناس الاخرين, حيث يصبح القلب قاسي و فاقد من أي نوع محبة ( وعشق) خاصة للنساء لكي يكون ذلك ( المخصي) تموت فيه الحالات الغريضية الجنسية مطلقا ومن ثم يصبح وجهه يشابه وجه الامرأة ( أملس وخالي من الشعر – أكوس ) ويكون له صوت ( ناعم) كصوت النساء!

فأفراد هذه المجموعة هم من أخطر الناس على بني البشر ( يقتلون ويشنقون ويحرقون ويمثّلون ) في الناس وخاصة بالذين يكونون هدف مهمتهم المكلفين بها من قبل (زعيمهم حسن الصباح ). جماعة حسن الصباح كانوا يرفضون التفسير للقران على الطريقة التي يقوم بها سائر المفسرون، فهم يعتبرون تلك التفاسير أنها ( تفاسير ظاهرية – ويجب يكون التفسير, تفسير باطني! ) ولهذا اطلق عليهم مصطلح ( الباطنييون). وأمّا لماذا كانوا يسمونهم، ب ( الحشاشين ) أيضا, فكان حسن الصباح صاحب الفكرة , انّه عندما يريد يجذب الشباب من عامة الناس, فكان لديه ( مخبأ تحت الأرض) وكان يجمع فيه الشباب المراهقين ويتلو عليهم آيات من القرآن الكريم ويفسرها لهم ( باطنيّا) ويوعدهم بالجّنة وما فيها من ( حور عين , الطيور والفواكة والمشروبات!) ومن ثم يوفّر لهم المخدّر ( الحشيشة ) وعندما يتم تدخينها وتأثّيرها على أدمغتهم, ويفقدون الوعي, فكان ينقلهم من المخبأ الى جنينة بجنب المخبأ وفيها من الحسناوات ( حور عين) وأنواع الفواكة والمشروبات والطيور.

فبعد أن تزول حالة ( السكرة ) عنهم ويفيقوا فيروا من حواليهم مايرون ما أوعدهم بها حسن الصباح في تفسيره الباطني للقرآن الكريم وهي تنطبق تماما على مايرونه حواليهم. فهم يتصورون انهم كانوا ( امواتا و الان احييوا من جديد وهم الان في الجنّة التي اودعدوا بها!!.دمغتهمأدمغتهم وبعد فترة من مرّة أخرى بعد استخدامهم  الحشيشة ) وعندما ينامون, فينقلهم حسن الصباح من الجنّة الى ( صحراء جردة لن يوجد فيها أي نوع من الحياة!) . وعندما يهيمون في الصحراء ويتوجهون الى محل ( حسن الصباح ) فيتوسلون اليه ويتضرعون لعودتهم مرة أخرى ( للجنّة ). فعند ذالك يلقي عليهم حسن الصباح بالملامة والتوبيخ على أنهم لا كانوا مخلصين ولا كانوا ( أبرارا ) ولهذا قد ( طردوا من اللجنة). فعند ذلك يعلنون طاعتهم الخالصة و المخلصة، على أن لو كانت لنا ( كّرة أخرى سنكونّن من الصالحين ) فيعمل بهم ( حسن الصباح ما يعمل, ) ومن ثم تبدا عمليات التخدير مرّات ومرّات, حتى يدمنوا تماما ولن يكونوا غادرين على ترك العادة وعند ذلك سيكونوا ( من الفدائيين الخلّص- المخاصي). فحسن الصباح هو الثاني بمسيرته و عقيدته على انتظار ( المهدي المنتظر) ويجب العمل من أجل التسهيل لخروج ( المهدي ). فكانت حركة حسن الصباح من اخطر الحرمكات ضد الإنسانية التي شهد لها تاريخ يومها ( أو هكذا كان يظن البعض), ولكن ها هي الحركة مرّة أخرى وبنفس توجهاتها ونهجها والمنطقة ( الجبلية الوعرة) ونفس الشعارات والانتظارات , ونفس القتل والتمثيل, ونفس النصب والعزل لمخالفينهم, كما كان يفعل ( شيخ الحشاشين ) بالضبط!!.

 

المحلل في تاريخ حركات الحشاشين و أخوان الحشاشين:

 

أبو داري الاحوازي

 

التغريدات

  • It seems like you forget type any of your Twitter OAuth Data.