أخر الأخبار

مسلسل دولة الحشاشين العلويين في دمشق : الحلقة الخامسة


bb

مسلسل دولة الحشاشين العلويين في دمشق

 

الحلقة الخامسة

 

هذه هي فلسفة الصعلوك حافظ الأسد رئيس حكومة الحشاشين للسياسة الداخلية. لكن واجه حافظ مشكلة بسبب ضيق السجون التي سرعان ما امتلآت منذ اليوم الأول لحكمه بمئات وآلوف من الطبقة المثقفة والمجاهدين وغيرهم من الطبقات الأخرى وخاصة من أصحاب النخوة والشجاعة الذين لم يستطيعوا السكوت عمّا يجري في بلدهم , فابتكر الدكتاتور حافظ وسيلة جديدة للتخلص من السجناء القدامى وافساح المجال لدفعات جديدة واستضافة كل جديد ومتطوّر, وساعده لتدريب جلاديه وعناصر مخابراته على التجسس على الناس والقتل والتعذيب, جلادة كرملين ( كي. جي . بي ) , ولكن الحشاشين العلويين واذنابهم الجلادين قاموا فيما بعد بتطوير وابتكار الأساليب الوحشية الجديدة في التعذيب والقتل, وفاقوا جلادي كرملين المعروفين بقسوتهم في هذا المجال, واصبح الإرهاب والتعذيب في سوريا يحتل المرتبة الأولى في العالم في عمليات التحقيق وانتزاع الاقوال من السجناء ( أحد الاسراء الاحوازيين :

قال لي احد وحوش المخابرات في نظام بشار الدموي عند ما جلب معه علبة عصير صغيرة خالية حين استجوابه معي ,, وجعلها على الطاولة امامي وقال لي : (( تشوف فتحة هذه العلبة,؟ نحن هكذا نستجوب ,, المتهمين,, أمّا هو يدخل من هذه الفتحة لداخل هذه العلبة وأذا لم يدخلها, فالعلبة تدخل فيه!!)).

نعم هكذا قال له هذا ,, الزنيم!!,, ولأنها هذه هي ثقافة حثالة بشار حافظ وصعاليكه الذين يحكمون الشعب السوري بالنار والحديد. فمأساة حماة هي من احدى ابتكارات هذا النظام الوحشي التي أعطت درسا للبشرية جمعاء فوصفها الجميع بمأساة العصر!. كانت مدينة حماة القديمة قبل ردمها من قبل نازية زبانية السفاح حافظ الأسد واخيه الجلاد ( رفعت) من اجمل المدن الاثرية في سوريا ومن اقدم مدن العالم و حيث اشتهرت باسواقها المسقوفة ونواعيرها ومساجدها وكنائسها وقصورها وحماماتها القديمة, أمّا شعبها البطل فهو الذي اشتهر بمقاومة الاستعمار الفرنسي واذي اضطر لقصفها بالطائرات سنة 1343.ه . الموافق 1925.م. من شدة ما لقيه من مقاومة من اهاليها البواسل وذلك بعد أن أراد الفرنسيين وقتها أعطاء قسم من سوريا للعلويين.

وخوف حافظ الأسد من المقاومة الشعبية لذلك خوف حزب البعث العلوي وزبانيته من حماة البطلة وأهلها البواسل الشجعان لذلك ما أن استولى حزب البعث العلوي على السلطة سنة1383.ه. الموافق 1963.م. حتى عيّن هذا الحزب الصعلوك الحقير عبد الحليم خدام وهو الكلب الوفي لحافظ الأسد وجعله محافظ على مدينة حماة, و أخذ هذا الصعلوك الملحد يستفز مشاعر المواطنين الحمويين فتظاهر الطلاب ضد هذا النظام الدموي, فما كان من الجيش السوري البعثي ألا أن اطلق النار على الطلاب فسحقوا بالعشراتو وأمر العبد ( الخدام ) باعتقال مئات المواطنين.

 

وهكذا نرى أن الحزب الملعون كان يفكر منذ اليوم الآوّل لوجوده بإزالة هذه المدينة وأهلها من الوجود!!.

 

يتبع مسلسل الحشاشين في الحلقات القادمة ان شاء الله .. فكونوا متابعين

 

المكتب السياسي لمنظمة ميعـــــاد

قسم الدراسات

DRA-2-Orginal

التغريدات

  • It seems like you forget type any of your Twitter OAuth Data.