أخر الأخبار

مسلسل دولة الحشاشين في دمشق الحلقة الثالثة


bb

اخذنا على عاتقنا أن نسلّط الضوء لكي يعلم مّما كان لا يعلم عن المراحل التاريخية مدى الحقد لدولة الحشاشين العلويين في دمشق منذ وصول آل أسد لسدة الحكم في سورية والحقد الدفين على كل أبناء السنّة ولكي يعلم الجميع المستوى الراقي الذي وصل اليه حكام سوريا وحشاشوهم , والسياسة التي اتبعوها في حكمهم الدموي في سوريا الجريحة وللبنان لذي كان (( عروس الشرق )) والأسلوب الذي سيحكمون بها مناطق أخرى في الشرق الأوسط اذا قدر لهم في ظل الصمت والخيانة للمؤسسات الرسمية لجامعة الدول العربية الرهيبة وأن لم تقم للتعاون مع أحرار سوريا لطرد شرذمة حاكم سوريا الخبيث واراحة الأرض والانسان من فسادهم قبل أن يقضوا على ما تبقى من أبناء سوريا الاحرار بجرائم حكومة الحشاشين العلوية بصورة عامة قضاء مبرما.
أنّ نظام بشار الأسد الطاغية والعميل هكذا, وباستعمال سلاح الإرهاب والسكوت العالمي والمساعدات التي تصل بصورة سرية عن بعض الدول العربية و الخيانة الكبرى للروس الغادرين بالشعوب والمساعدات الإيرانية العسكرية والمالية العلنية وتحويل إمكانيات دولة بشار الأسد المرفوضة شعبيا امدادها ماليا وعسكريا و مخابراتيا تمكّن عصابات بشار الأسد وصعاليكه العلويين مع ازلامهم من الاستمرار في السلطة والحكم حتى وصلت اليه سوريا بصفة خاصة والمنطقة بصورة عامة في الوقت الراهن وتمكنوا من قهر الشعب السوري وتحويله الى قطيع من الأغنام لا يجروا على الحراك بينما هو يساق الى المذابح الجماعية.

السياسة الخارجية لدولة الحشاشين العلوية :

هذه هي سياسة حكومة دمشق السّرية منذ وصول آل أسد للسلطة وهذه هي حضارة الحشاشين العلويين والتي لم يجرؤ تيمور لنك ولا هولاكوخان المغولي على اتباع مثل هذه الحضارة البربرية، وهنا سؤال يطرح نفسه الى ذهن كل عاقل وهو (( كيف تمكّن هؤلاء القتلة من البقاء في الحكم كل هذه العقود من الزمن حتى هذه اللحظات والعواصف التي تعصف بشعب سوريا والمنطقة جرّاء تصرفات هذه الدولة الباطنية السرية؟؟)).
وخلاصة في الجواب كالتالي، وكما ثبّت التاريخ في سطوره (( حدث توافق بين الروس والامريكان على مساعدة حافظ الأسد على حكم بلاد الشام, اذ كانت اميركا تقنع الدول العربية وخاصة الخليجية الغنية بدعمه ماليا حتى يكف أذاءه عنها !!, وكانت هذه الأموال بالفعل هي التي مكنت النظام العلوي في سوريا من دفع رواتب موظفيه من مخابرات وجيش, وتساعده على حل مشاكله الاقتصادية التي سببها جلاوزته وكان هذا يساعد نظام الحشاشين على تصفية المجاهدين السوريين واحرار لبنان . وكان حافظ لن يهتم بما يجري لمصير سوريا ولا للبنان غير إبقاء على السلطة وبأيّ ثمن كان وأراد حافظ توسيع نطاق اعماله، اذ حاول استعمال سياسة الاستفزاز نفسها مع الدول الغرب الغنيّة في محاولة خبيثة للحصول على مساعدات مالية وغذائية، وهكذا كانت بعض الدول كفرنسا وألمانيا، تساعد هذا النظام اللصوصي بحجة المساعدات الإنسانية، ولكن انكشاف وفضح أمر زمرة حافظ ومشاركته في خطف بعض الرعايا الأوروبيين في لبنان جعل هذه الدول تعيد نظرها في موقفها حياله.
أمّا الّروس فكل ما يهمهم في الامر هو أنّ حافظ الأسد قد عقد معاهدة صداقة معهم ورفع شعار ( الاشتراكية ) = الغادرة = وحوّل مرفأ طرطوس الى قاعدة الاسطول الروسي !!.
وأمّا ما يخص حقوق الانسان فلم يكن هذا في يوم من الأيام يشغل النظام الروسي اذ يتبع نفس سياسة القهر أينما حل.
أمّا طهران فكانت تساعد النظام العلوي في سوريا لغايات باطنيّة ظهرت فيما بعد كما هي معلومة للجميع. اذ لم يعد هناك مجال للشك بعد معارك (أمل الشيعية وحزب الله) فاستمد الايرانييون للتضحية بأبنائهم في حزب الله , ولم يرضو بالتخلي عن حليفهم حافظ الأسد !! وليس هناك شك بتلك العقائد والروابط التاريخية الباطنية التي تجمع القوم من ( شيعة وعلويين ) وهي روابط وعقائد خبيثة تتمثل أصلا في معادات كل جنس بشري = سنّي = على الارض ( قتلة الحسين بن علي ) بزعمهم !! فهم لا يهمهم ( سيدنا الحسين بي على كرم الله وجهه, ولكن ما يهمهم الصيد في الماء العكر وخاصة بين الناس البسطاء والمغفلين).
واذا كان ملوك وحكام العالم العربي معاصرين حافظ الأسد لا يجدون ألاّ الكذب على شعوبهم, فقد استطاع الثعلب حافظ الأسد خداع العالم أجمع , فعلى سبيل المثال فاستعمل الأرض ضد (( تركيا وفرنسا في عملية مطار أورلي )) ,ثم قبض ثمن تصفية الجيش الأرمني السرّي في سهل البقاع من فرنسا, كذلك تمكن من خداع واستعمال بعض الاكراد ضد تركيا, الا أنّ رئيس الوزراء التركي توجه الى دمشق وهدّد الثعلب حافظ الأسد باحتلال حلب خلال أربعة وعشرين ساعة, فما كان لحافظ الاّ أن يتراجع عن موقفه واوقف سياسة الاستفزاز والتدخل في شئؤون تركيا وأمثالها الأقوياء…
(يتبع في الحلقة الرابعة أن شاء الله). مع شكرنا و تقديرنا للأستاذ أبو علي

المكتب السياسي لمنظمة ميعـــــاد
قسم الاعلام / بحوث و دراسات
‏الثلاثاء‏، 30‏ كانون الأول‏، 2014

التغريدات

  • It seems like you forget type any of your Twitter OAuth Data.