أخر الأخبار

مهمتي، مهمة إنسانية


القائد فالح عبدالله

القائد فالح عبدالله المنصوري

((مهمتي في برنامج قسم الشرق الأوسط لحقوق الانسان، مهمة إنسانية))

 

بعد لجوئي الى مقر الهيئة السامية لحقوق الانسان والصليب الأحمر الدولي في عام 1988 المستقران في المنقطة الحدودية ( بين العراق وايران ) وايجاد الروابط المقربة بيني وبين المندوب السامي للأمم المتحدة للاجئين وهي كانت سيدة محترمة مسنة من ( ايطاليا )   وتشويقها لي للانضمام لمنظمة حقوق الانسان الدولية ومن ثم استلام ملفي بعنوان لاجئ سياسي من قبل مقر الأمم المتحدة في سويسرا وترحيلي واسكاني في مملكة هولندا في 1989 واستقراري في المملكة.

ففي منتصف العام 1989 وبعد الدعوة التي تلقيتها وعلى ضوء هذه الدعوة المباركة لقد سافرت حيث مقر الأمم المتحدة في ( سويسرا ) ولقائي المطول والخاص في المقر الأممي حيث التقيت بالسيد ( جالين دو بل ) المبعوث السامي للأمم المتحدة في شئوون حقوق الانسان في قسم الشرق الأوسط. فتم تجنيدي لهذه المهمة الإنسانية من قبل صديقي ( السيد جالين دو بل ) وأعلنت استعدادي للقيام بهذه المهمة الإنسانية.

فبعد رجوعي من سويسرا واستلامي الاستمارات الخاصة للانتماء للمنظمة الدولية ( منظمة العفو الدولية ) وتكميلها وارجاعها الى الأمانة الدولية في ( لندن ) فبدأت نشاطي كعضو منذ عام (1990) مباشرة مع الأمانة الدولية حتى عام 2000 وبشكل نشاط مستمر وفاعل في قسم الشرق الأوسط ومنطقة الخليج. فبعد أن اثبتّ الصداقة ووقف كل أيام حياتي والعمل الدؤوب في الأمانة الدولية الموقرة، ففي عام 2000 تم إحالة ملف نشاطي من الأمانة الدولية في لندن الى الأمانة العامة لمنظمة العفو الدولية فرع المملكة هولندا ( أمستردام ) وتعييني بعنوان عضو مستشار في قسم الشرق الأوسط في مجموعة ( ماسترخت ) وكان تعييني في هذا القسم هو أول نواة لتشكيل هذا القسم في الولاية الجنوبية لهولندا وتم تفعيله.

فبدأت النشاط في القسم المعني حتى شهر ماي من سنة (2006) وفي هذه السنة وبعد أن سافرت لسوريا وذلك من أجل غرض انساني وبعد أن غدر النظام الظلامي والدكتاتوري في دمشق بخطفي المغاير للقوانين الدولية وباعتباري مواطن هولندي احمل جواز سفر بلدي مملكة هولندا و تأشيرة ( فيزا ) قانونية من سفارة النظام السوري في العاصمة البلجيكية ( بروكسل ) وتم هذا العمل الاجرامي من قبل المخابرات السورية وترحيلي قسريا الى طهران. وبعد انقضاء اكثر من ثمان سنوات في سجون الظلم والاضطهاد الجسدي و النفسي، وبعد النشاط الدؤوب من قبل أصدقائي و زملائي في منظمات حقوق الانسان مصحوب بالعمل الدبلوماسي للمملكة والاتحاد الأوروبي والأمانة العامة للأمم المتحدة والضجة الإعلامية العالمية وانصياع نظام طهران لإطلاق صراحي وعودتي في ( العشرين من أغسطس 2014 ) وعودتي الى موطني ( هولندا ). وها انا اتابع نشاطي الإنساني في مجال حقوق الانسان حماية وخدمة للإنسانية المعذبة من قبل الأنظمة الدكتاتورية وسأبذل ما بوسعي ان شاء الله في هذا الطريق المقدس حتى اخر نفس وبعون الله.

 

عبدالله المنصوري

 

عضو مستشار لمنظمة العفو الدولية في قسم الشرق الأوسط ومنطقة الخليج

فرع المملكة هولندا – مجموعة ماسترخت

التغريدات

  • It seems like you forget type any of your Twitter OAuth Data.