أخر الأخبار

نرجوا سيادة الاين العام للأمم المتحدة بتعريف الإرهاب


Vlag-VN

نرجوا سيادة الاين العام للأمم المتحدة بتعريف الإرهاب

سؤال موجه لسيادة الأمين العام للأمم المتحدة: نيويورك

 

المجتمع الدولي طبعا يحترق بنار (( الإرهاب الاعمى )) وهذا الإرهاب اخذ يحرق الأخضر واليابس و لقد حصد ثمار هذا الإرهاب هي الأنظمة والحكومات التي هي كانت الآم الحنونة الذي رضع الإرهابيون من ثديها وخاصة أنظمة دول الشرق الأوسط بالتحديد!!. و المرأ يا سيادة الأمين العام يقف حيران عن ما يشاهده من المجتمع الدولي وخاصة المجلس الآمن و سيادة الأمين العام للأمم المتحدة, وترى أنّها هي الاخرة المرتبكة و الظالة في تعريف الإرهاب و متاهها و ارتباكه هذا أعطى وسيعطي العصى الغليظة بيد الأنظمة الدكتاتورية لضرب الشعوب المنكوبة والمرهوبة وتحت عنوان (( الإرهاب )) بينما هي الحكومات نفسها ارهابية, فما هو الفرق يا سيادة الأمين العام, الاضطهاد والقتل والاعدامات والنهب والسلب وهد المنازل على أصحابها وبين الجماعات الإرهابية التي تزرع المتفجرات وتطلق العيارات النارية في أوروبا وغير أوروبا؟؟!!.

عند الأنظمة الدكتاتورية: الصحفي ( إرهابي ). المدافع عن حقوق الانسان ( إرهابي ). الفنّنان ( إرهابي ). رسّام الكاريكاتير ( إرهابي ). الشاعر ( إرهابي ) المطرب ( ارهبي ). دفاع عن النفس ( إرهاب ). المدافع بوجه الاحتلال واستغلال ( إرهابي ).

صدقنا يا سيادة الأمين العام أنّ ( حتى الموتى التي يريد أقاربهم نصب العزاء والاهازيج فيتهمون بالإرهاب!! ).

سيادة الأمين العام: أن الإرهاب يولد الإرهاب والعنف يولد العنف، والظلم يولد الظلم. وسيادتكم افضل منا تعلمون أنّ البطش والظلم والاضطهاد التي يواجهها الشعوب وعلى الخصوص في الشرق الأوسط والمنها الأنظمة إسلامية هي التي اكثر بطشا، فالإرهاب وليد هذه الأنظمة الدكتاتورية، من شدة الظلم. فأخيرا وبعد المجزرة الرهيبة والوحشية التي حصدت أرواح من الأبرياء في باريس واليوم بأكثر من خمسون رئيس دولة أوروبي وغير الأوروبي شارك تنديدا بالإرهاب!! وكما يدعوا المجتمع الدولي للجهاد ضد الإرهاب وصياغة قانون لمكافحة الإرهاب. ولكن على سبيل المثال ( النظام السوري يريد مكافحة الإرهاب!!. العراق يريد مكافحة الإرهاب!!. الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد مكافحة الإرهاب!!. يا ترى اليس هذه الأنظمة لتي هي من رعاة الإرهاب وصناعه؟؟!!.

اليس المجتمع الدولي وخاصة مجلس الامن الموقر ومنظمة الأمم المتحدة لها علم بدكتاتورية نظام سورية وطالبته لمراعات حقوق الانسان والكف عن البطش والارهاب ولكن نظام بشار الأسد لن يحترم المواثيق الدولية و نهايتاة الشعب السوري و قسم كبير من الجيش السوري جزع وقام بثورة مسلحة ضد النظام، ولذلك هناك جماعات طرّفها الظلم وصنع منها متطرفين؟؟. من المفروض على المجتمع الدولي ومن أجل الخروج من هذه المأزق المأساوية، من أجل محاربة الإرهاب بصورة جذرية، عليه أن يقمع الأنظمة الدكتاتورية، وبهذا سوف تخف ازمة الإرهاب ولن يبقى هناك حجة لأي جماعة تقوم بعمل إرهابي..

سيادة الأمين العام: فما هو مصير الشعوب المنكوبة والمحتلة والمظلومة، حيال الظالم والمحتل ؟؟. يا ترى قيام مثل هذه الشعوب هل هو ( قيام إرهابي؟؟).

آملين أن يتخذ ندائنا هذا بعين الاعتبار وأن تكون هناك صيغة و تعريف ل ( الإرهاب ) والاخذ بعين الاعتبار مصير الشعوب المكافحة من أجل حريتها وحقوقها.

 

وتفضلوا يا سيادة الامين العام بوافر شكرنا وتقديرنا.

عبدالله المنصوري

 

عضو مستشار في قسم الشرق الأوسط ومنطقة الخليج

في منظمة العفو الدولية – فرع المملكة هولندا-مجموعة ماسترخت

‏الإثنين‏، 12‏ كانون الثاني‏، 2015

التغريدات

  • It seems like you forget type any of your Twitter OAuth Data.