ايها الليبرالييون اتحدوا, اتحدوا

ايها الليبرالييون اتحدوا, اتحدوا

 

نظرا لأهوال الحروب وما ينتج منها من دمارمرعب بحق الانسانية عمومًا وناخذ منها على سبيل المثال في الحرب العالمية الثانية وخسائرها بالملايين لارواح الناس سواءا في ميادين القتال او في جريمة الهولوكوست ( حرق 6 ملايين يهودي ) على وجه الخصوص بما يتعارض مع مبايء حقوق الإنسان والقيم الإنسانية. و بعد الانتصار على النازية والفاشية وفي مواجهة ضد الاستبداد الشيوعي،عند ذلك أصبح بيان أوكسفورد أساسًا لوثيقة جوهرية أخرى؛ هي الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي اتفقت عليه الأمم المتحدة في كانون أول 1948.

 

أن ّفي العالم الحرالجديد ، فمهدت هذه المبادئ الليبرالية الطريق أمام تحقيق السلام وسيادة القانون وحقوق الإنسان والرخاء للعديد من الشعوب في العقود التي تلت ومن خلالها فقد تم التعريف بحقوق الانسان  وتطويرها؛ فاخذت  المؤسسات المعنية والساهرة على متابعة العمل والارهاف في تثبيت العادلة المستقلة للقانون والعدالة في ضمان الحريات الشخصية باصوات متصاعدة ؛ حيث اتسعت ساحة الحريات لتشمل الحريات في الاعتقادات الدينية والمذاهب كذلك حرية الصحافة والتعبير في الرأي لكي تمتع الناس بحرية الانتماء أو عدم الانتماء  كما هم يرغبون؛ وتوفرت فرص متنوعة وكاملة للتمتع بالتعليم حسب القدرة الشخصية وبغض النظرعن ظروف النشأة الأسرية أو الطبقة الاجتماعية أو وسائل الدفع المتاحة؛ الذي  جعل من حرية اختيار الوظيفة إمكانية أكثر احتمالًا لعدد هائل من الأفراد.  ولم يقتصر تأثير هذه المبادئ على شعوب الدول الحرة فحسب، بل امتد أثرها ونجاحها لتساعد في التغلب على الدكتاتورية الشيوعية والانقسام في أوروبا، إضافة للتغلب على الكثير من الأنظمة السلطوية والشعبوية في القارات الاربعة, وعند ذلك قرر. اكد الليبراليون الدوليون  على هذه المبادئ في نشر إعلان عبر إعلانات وبيانات ومناشدات عدة للمطالبة بتنفيذ ما اتفق عليه في مؤتمر اكسفورد الدولي المعروف. ان الحزب الليبرالي الاحوازي نظرا لما  تمر بها المنطقة  .

 

اليوم، نطالب جميع الاحزاب الليبرالية العربية للاتحاد لتكوين أسرة الليبراليين الدولية، لنكون سندا منيعا لصد الهجوم من اليساريين الذين يمنحون الدولة أولوية مطلقة بالإضافة إلى المحافظين والوطنيين على اليمين، وكذلك من قبل الشعبويين على طرفي الطيف السياسي الراغبين بدولة استبدادية «غير ليبرالية» المستبدين في ارائهم  وتنفيذ وجهات نظرهم. كذلك إلى الراغبين باستغلال النظام لخلق مجتمعات غير ليبرالية فهنالك الفوضويون والمتطرفون الإسلاميون بمذهب العنف الذي لا يرغبون بالسيطرة على الحكم فحسب، وإنما يريدون جادين لحرق العالم  من خلال ثوراتهم الدموية المتطرفة والهدامة.

فعلينا نحن الليبرالييون ان نجاهد وبكل قوانا لترسيخ دعائم الصلح والسلام العالميين بالطرق المتاحة ومنها عبر منصات الفضاء الالكتروني الحديثة. نظرا لما نعيشه اليوم عصرًا بالغ الخطورة حيث لا تسلم أية جهة في العالم من مثل هذه التهديدات التي تبشر بالخراب والدمار.

 

زملائنا الكرام:

إن حرية كل إنسان هو مبدأ أساسي لتحقيق التقدم البشري وخلق عالم أفضل خالي من الظلم ومن ويلات الحروب, طالما نحن كلبرالييون نؤمن بالليبرالية لكونها بصفتها حركة عالمية تستمد قوتها في المنطق الإنساني باعتباره هوالاساس وقواعد تقدم البشرية نحو عالم أفضل لامن وامان شعوبنا، لان الليبرالية  هي مؤمنة وتسير تجاه الحق الأصيل لجميع افراد المجتمع  في التمتع بحياة كريمة للجميع تمكنهم أن يختاروا بإرادتهم كيف يحيوا..

فالليبرالية لستها افكار جامدة متحجرة , بل تتقبل وتشجع على التنوع بين جميع أفراد الأسرة الإنسانية.

ان توجهنا في حزب الليبري الاحوازي نطمح  نرى ان جميع تكتلات شعوبنا ان تتمتع بإرادتها الحرة وهم الذين يرسمون مسيرمعتقداتهم وكيف يعيشون هم بأنفسهم.

اننا في الحزب اللبرالي الاحوازي نطمح ابضا في تكوين عالم متقدم حرمنفتح ومزدهر يسوده السلام والتاخي وليشهد عالمنا بنمو مستطرد من خلال ميلاد العصرالذهبي الليبرالي كنهج عام للمجتمع الدولي بما فيه حقوق الشعوب المتضررة جراء تسلط الدول المارقة, فعلينا كاحزاب ليبرالية تقدمية تؤمن بحقوق الانسان وبتقرير مصير الشعوب, واننا نحلم برؤية عالم سلمي بعيدا عن ويلات الحروب كما حدثت من خلال النازية الهتلرية العنصرية. ويجب هنا ان نضيف ونؤشر على قضية مهمة والتي هي من الشغل الشاغل للمجتمع الدولي منذ عقود طويلة والتي سببت في توليد احزاب وجماعات ارهابية سلبت الامن والامان والعيش الرغيد والهناء ليست لشعب منطقة الشرق الاوسط فحسب وانما اصبحت هاجس من الخوف لجميع شعب العالم, الاّ وهي ماتسمى ( قضية فلسطين) المفتعلة زورا وبهتانا.

اننا نعتبر ارض فلسطين, كل ارض لافلسطين من النهر الى البحر انها ارض يهودية سامية محتلة من قبل الغزاة عبر التاريخ وان الظلم الذي وقع بحق الشعب اليهودي لا كان له مثيل في التاريخ من حرق افران النازية الهتلرية الى سلب ونهب وقتل اليهود في العالم العربي والاسلامي. وندين كل العمليات الارهابية المتمثلة بالاحزاب والجماعات ومنها جماعة حماس الارهابية وحزب الله وفيلق القدس والحشد الشعبي والحركات الاسلامية في سورية والعراق واليمن التي ترضع حليب الارهاب من ثدي جمهورية ايران الاسلامية المتشددة. فبشهادة الكتب السماوية ان فلسطين هي الوطن الموعود لليهود وليس لغيرهم , وان قائدهم النبي موسى هو النبي الوحيد الذي كلم الله وجها لوجه في الوادي طوى و الله هو الذي انجى الشعب اليهودي من بطش فرعون بهم من خلال شق البحر لعبور بني اسرائيل وغرق فرعون وجنوده.

 

ونهاية , اننا في الحزب الليبرالي الاحوازي نؤمن ونؤكد على مبايء مؤتمر اكسفورد لسنة 1947لان هذه المبايء هي التي تحقق وجود عالم افضل واكثر حرية ورخاء وكرما للانسانية وان الحزب الليبرالي الاحوازي يؤمن بهذه المباديء ونسير في نهجها

 

الحزب الليبلاالي الاحوازي

23/ايلول, سبتمبر/ 2019

الاحــــواز المحتلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *