بيان سياسي رقم 6

بيان سياسي رقم 6 صادر عن المكتب السياسي

للحزب الليبرلي الاحوازي

4/اكتوبر/2019

في الوقت الذي يخوض الشعب العراقي معركته نيابة عن جميع شعوب المنطقة المتضررة بسبب الطغيان الايراني , فانه في ذات الوقت يدافع عن نفسه وعن وطنه العراق خطرا وعدوانا من قبل دولة شاء الله ان تكون هذه القدة السرطانية جارة طامعة له. لقد ظل الشعب العراقي يعاني من المفروض عليه من قبل قوى الشر والعدوان ما ارادها في يوم من الايام ولا سعى اليها , بل دفع اليها مضطرا, وما كان امامه الان الا الدفاع عن نفسه وشرف سيادته, امام نظام جاهل عنصري حاقد وطامع في خيراته ومقدراته ومصيره.

ان الزمرة الباغية والجاهلة والمغرورة من الزنادقة المتسلطين على رقاب الشعوب في ايران هم الذين ياولون ومنذ سقوط بغداد يفرضون تسلطهم على الشعب العراقي الجريح. ان حكام طهران يتحملون المسئوولية الكاملة في المحنة القائمة منذ ان فقد العراق سلطته الشرعية , فركزوا الحقد والعداء ضد العراق وراحوا يطلقون التهديدات ضد جميع الدول الجوار بصورة خاصة والمنطقة باكملها بصورة عامة ويتصرفون بغرور, ويعلنون التصريحات عن احلامهم التوسعية وصدور ثورتهم الرعناء الدموية ( طريق تحرير القدس يمر من بغداد) .

ان اتجاه النظام الايراني ونواياه , بما يسمى بتصدير الثورة لم تقف عند  التصريحات, بل تجاووت ذلك الى السعي لنقلها الى الواقع الفعلي ضد العرق خاصة وضد المنطقة باسرها وتهدد مصالح جميع دول العالم في الخليج العربي ومنطقة الشرق الاوسط برمتها. ان الشعب العراقي يريد ان يعيش بسلام وبأمن, ويريد ان يتصرف بخيراته بعقلانية, ويريد ان يبني نفسه ويريد كرامته تصان. ولا يريد ان يهين كرامة احد ولا يريد ان يعتدي على احد. وفي نفس الوقت لا يريد ان يعتدي عليه احد.

لذلك أن الحزب الليبراي الاحوازي يقف وبكل حزم وارادة منطلقة من قوة واستقامة الشعب الاحوازي يفرض علينا ان نقف الى جانب اخوتنا الشعب العراقي وان نناصره بكل ما نتمكن عليه وسنكون في خنق واحد ضد هذا العدوان الغاشم وضد عملاء ايران الذينهم باسم ( حكومة العراق ) لقد اهانوا الشعب وشردوه وسلبوا كرامته ونهبوا لقمة عيشه ليبقى هذا الشعب المعطاة الذي كان خيره سابق للاخرين ليصبح هو نفسه جوعان منهوب مسلوب ومتخلف بعدما كان منارة العلم في العالم.

اننا ندين بشدة تصرفات وتجاوزات والتدخل السافر الايراني في العراق وندعو اخوتنا العراقيين – الشعب الثائر – للصمود بوجه المعتدين وبوجه ذيلهم الخونة حتى النصر النهائي لطرد هذه الزمرة الخائنة والفاسدة  من المنطقة الخضراء وتسليم حكم ومصير العرق بيد ابناءه البررة .

عاش الشعب العرقي وعاشت ثورته العملاقة

والنصر حليف الثائرين

 

الامانة العامة للحزب الليبرالي الاحوازي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *